الهيئات الإغاثية الغربية: كـ"الصليب الأحمر"و"أطباء بلا حدود"وغيرها، فهذه في حقيقتها"منظمات تنصيرية تخريبية"يجب الحذر منها وتحذير المسلمين من مغبة التعامل معها.
الديمقراطية: وهي"شريعة جديدة"اخترعتها العقول الكافرة لتكون لهم منهجًا للحياة، ولا تصلح بأي حال من الأحوال أن تكون منهجًا لأُمة شرفها الله بالإسلام وأنزل عليها القرآن. (انظر"مذاهب فكرية معاصرة"\ للشيخ العلامة محمد قطب) .
الحضارة الغربية: وهي في الحقيقة"المدنية الغربية"لأن الحضارة (كما في قواميس الغرب أنفسهم) تمثل مدى الرقي الإجتماعي والأخلاقي للأُمم .. ومن تتبع التاريخ الغربي من الدولة الإغريقية إلى الرومانية مرورًا بما يسمى بالعصور الوسطى ثم التاريخ الغربي الحديث يجد أن هذه المدنية لم تنتج أية حضارة حقيقية .. والغرب أنفسهم يفرقون بين المدنية"Urbanization" والحضارة"Civilization".
الشهيد: هذه الكلمة أصبحت تطلق على كل من قُتل في المعارك في فلسطين دون تفريق بين المسلمين المجاهدين من حماس والجهاد وبين القوميين والشيوعيين والعملاء والمنافقين والمرتزقة .. مع الأخذ في الإعتبار الخلاف بين العلماء في إطلاقها. والأفضل أن يقال"تقبله الله في الشهداء"أو شيء من هذا القبيل.
المجاهدون: ويطلقها الإعلام الكافر في هذا الوقت على دوستم وجنوده من الشيوعيين وعلى المنافقين الأفغان من الرافظة والمرتزقة والقبوريين الذين يقاتلون المجاهدين من أجل بعض الإمتيازات أو حفنة من الدولارات.
ولاة الأُمور: وتطلق هذه الكلمة على"الحكام"ومعظمهم في الحقيقة"موظفون في السفارات الأمريكية"الذين استبدلوا شريعة الله بقوانين وضعية، وقتلوا الدعاة المصلحين،، ووالوا الكفار ضد المسلمين، واستباحوا الحرمات .. فإذا كان من حرم الخبز كافرًا بالإجماع فكيف بمن بدل كل الشريعة وحرم الحلال وأحل الحرام كالربا والزنا وشرب الخمر .. كيف لهؤلاء أن يكونوا ولاة أمر المسلمين"وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ".. وإذا كان الكافر لا يصلح أن يكون ولي أمر ابنته في عقد الزواج فكيف يجوز له أن يكون ولي المسلمين يحكم في أموالهم، ودمائهم، وأعراضهم .. !! (انظر فتوى الشيخ العلامة محمد بن ابراهيم آل الشيخ رحمه الله"تحكيم القوانين الوضعية")