فهرس الكتاب

الصفحة 1922 من 4091

العمليات الإنتحارية: ينبغي أن نقول"العمليات الجهادية"أو"الإنغماس في العدو"إذا قام بها المسلمون ضد أعداء الدين .. والإنغماس في العدو أمر فعله الصحابة ومن بعدهم من المسلمين، وهو من الجهاد (بإذن الله) .

الأفغان العرب أو العرب الأفغان: والصحيح أنهم"المجاهدون العرب في أفغانستان"فلا ينبغي تعريتهم من صفة الجهاد التي يواجهون في سبيلها العالم بأسره، فهذا من الإجحاف بحقهم على الأُمة ... ولا ينبغي أن ننجرف خلف الإعلام الغربي فنفرق بينهم وبين إخوانهم من الأفغان، أو الباكستان، أو الشيشان .. فكلهم إخوة في العقيدة و"لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى"فكلهم مجاهدون ذهبوا لنصرة إخوانهم في العقيدة.

القوات الدولية: هي في حقيقتها"القوات المعادية"للإسلام والمسلمين، فهي تأتمر بأمر الدول الصليبية (وعلى رأسها أمريكا) والدولة الصهيونية لتحقيق مصالحها في شتى بقاع الأرض.

منظمة المؤتمر الإسلامي: ولو قلنا"منظمة التخدير الشعوري"لكان أدق في التعبير لحال هذه المنظمة التي أصدرت قرارات لا تساوي في قيمتها الورق الذي كتبت عليه .. فهي تُصدر قرارات لا تملكها أصلًا .. ووظيفتها لا تتعدى تخدير عواطف الشعوب الإسلامية.

جرائم في حق الإنسانية: وهي كلمة يستخدمها بعض المسلمين على استحياء للتعبير عن الحقد الصليبي و"الجرائم الصليبية ضد الشعوب الإسلامية"... فإذا ارتكب الهندوس الجرائم ضد المسلمين قالوا: الحقد الهندوسي، وإذا ارتكب الصهاينة الجرائم ضد المسلمين قالوا: الحقد الصهيوني، وإذا ارتكبت الدول النصرانية الجرائم ضد المسلمين قالوا: جرائم ضد الإنسانية!!

تقارب الأديان: هذا المصطلح في حقيقته يعني ردّة المسلم عن دينه"إن الدين عند الله الإسلام". فكل ما يدين به الناس غير الإسلام فهو باطل شرعًا وعقلًا، فكيف يقترب الباطل من الحق!!

وحدة الأديان: وهذا أدهى وأمر من الذي قبله"وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ"فدين الله واحد لا يتجزأ والإسلام كامل لا يحتاج إلى إضافات و"كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار"فإما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت