فهرس الكتاب

الصفحة 1923 من 4091

الإسلام أو الكفر. ولو كان موسى حيًا ما وسعه إلا اتباع نبينا صلى الله عليه وسلم. يقول الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله"دعوة المسلم إلى توحيد دين الإسلام مع غيره من الشرائع و الأديان الدائرة بين التحريف و النسخ بشريعة الإسلام: رِدّة ظاهرة و كفر صريح، لما تُعلِنه من نقض جريء للإسلام أصلًا، و فرعًا، و عملًا، و هذا إجماع لا يجوز أن يكون محل خلاف بين أهل الإسلام" (بكر أبو زيد \ الإبطال لنظرية الخلط بين الإسلام و غيره من الأديان. ص 45)

مراقبين دوليين: وهم في الحقيقة إما"جواسيس"أو أوراق ضغط على الدول الإسلامية لمنعها من أسباب القوة كما رأينا في البوسنة وكوسوفا ومقدونيا والعراق وغيرها من الدول الإسلامية.

صندوق النقد الدولي: والصحيح"مركز الإرهاب الإقتصادي الربوي"يتحكم فيه اليهود و يمنحون من خلاله القروض للدول الفقيرة ويشترطون عليها شروطًا خاصة (حسب مصالحهم) يمتصون من خلالها دماء الشعوب وخيراتها فوق ما يأخذونه من ربا القرض الأصلي.

منظمة التجارة العالمية: في حقيقتها"التسلط الإقتصادي المقنن"من قبل الدول الإقتصادية الكبرى على خيرات وشعوب الدول الفقيرة والضعيفة.

القمة الطارئة: والصحيح"اللقمة السائغة"التي تبتلعها الشعوب العربية في كل مرة تحدث فيه أحداث قد توقظ بعضهم .. فيجتمع المسؤولين ويشربون الشاي والقهوة ويتغدون أو يتعشون ثم يعلنون القرارات ويرفعون الشعارات فتهدأ الشعوب وترجع إلى سباتها العميق.

السلام العالمي: والصحيح أن يقال"الإستسلام العالمي"والإنصياع لأوامر الأقوياء (أمريكا والصهيونية) واستعباد البشر طوعًا أو كرهًا.

النظام العالمي الجديد: وهو في حقيقته"النظام المفروض بالحديد"، وقد رأينا ما فعله أصحاب هذا النظام بمن عارضهم أو رفض الإنصياع لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت