القوة العظمى: يجب على المسلم أن يعتقد بأن قوة الله سبحانه وتعالى هي القوة العظمى في العالم، أما القوة البشرية لبعض الدول فهي قوة مادية نسبية لا تضاهي بأي حال من الأحوال قوة الإيمان بالله.
الإعلام العربي: الأدق أن نقول"المترجم اللغوي"والذين يتحكمون في الإعلام العربي هم من نصارى الشام (الموارنة) أو نصارى مصر (الأقباط) ، أو من العلمانيين (والأصح أن يسموا: الجهلانيين أو المرتدين) .. وكل ما يفعله هذا الإعلام هو ترديد ما يقوله الإعلام الغربي مع بعض الزيادات والبهارات.
الإستعمار: وهو في حقيقته"الإستخراب"لأنه يخرب البلاد التي تطئها أقدامه ولا يعمرها. وقد اطلق هذا على الإحتلال الصليبي لبلاد المسلمين زورًا وبهتانًا.
الأصولية الإسلامية: معناها الرجوع إلى الأصل (الكتاب والسنة) .. ولا ادري لماذا يظن البعض بأن هذا من الذم!! ولعله من قبيل:"أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ".
تحرير المرأة أو حقوق المرأة: وحقيقة هذين المصطلحين هو"استعباد المرأة"للشيطان وبيعها لأصحاب الشهوات الرخيصة بثمن بخس .. ويقصدون بتحرير المرأة تحريرها من عبادة الله وحده وجعلها سلعة لأصحاب الأموال تُباع في سوق النخاسة .. ونظرة واحدة للدول الغربية تبين هذه المعاني الخفية لهذه القضية .. فإذا كان الله سبحانه وتعالى قد أعطى المرأة حقوقًا فلا داعي لأن يطالب بها أحد، وإن كانت المرأة تطالب بأشياء لم يكفلها الله لها فهي ليست من الحقوق بل من التعدي على حق الله سبحانه وتعالى. [انظر كتاب"حراسة الفضيلة"للشيخ العلامة بكر أبو زيد حفظه الله، فقد أجاد فيه وأفاد]
الإسلام الصحيح أو الإسلام المعتدل: كلمات حق يراد بها الباطل .. ويُقصد بها في هذا الزمان"تمييع النصوص"وصرفها عن معانيها والتنازل عن بعض أساسيات هذا الدين كعقيدة الولاء والبراء والحب والبُغض في الله .. وهي في الحقيقة مرادفة للنفاق ..
تعديل أو تطوير المناههج الدراسية: إذا كان هذا التغيير في مناهج الدراسات الإسلامية فيقصد بها غالبًا: تغييب بعض النصوص الشرعية لتواكب هوى الحكومات النصرانية أو الحكومة الصهيونية كما حدث في كثير من الدول العربية حين ألغت من مناهجها آيات الجهاد والولاء والبراء.