الديانات الإبراهيمية: إحدى الشعارات البراقة التي يرفعها اليهود و النصارى و بعض من اغترّوا من المسلمين بهم، و الله يقول"مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (67 آل عمران) وقال تعالى"أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمْ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنْ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140 البقرة) فدين الله واحد وهو الإسلام"إن الدين عند الله الإسلام"وهو دين جميع الأنبياء والرسل .. ودين ابراهيم هو الإسلام كما في الآية فكيف اصبح ديانات عدّة!!
المبادرات السلمية، أو السلام في الشرق الأوسط: هي ليست استسلامًا (كما وصفها البعض) لأن بعض الإستسلام لا يكون إلا بعد قتال - أو على أدنى تقدير - تبييت نية القتال والدفاع عن النفس .. أما الأصح في هذا المصطلح فهو أن يسمى"الخيانة"، وهي في حقيقتها أكبر خيانة في تاريخ الإسلام منذ بعث اللهُ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. لقد اجتمعت الحكومات النصرانية (روسيا، بريطانيا، أمريكا، فرنسا، كندا، إيطاليا، وغيرها من دول الكفر) ... واشتركت معهم حكومات الدول العربية كلها في هذه"الخيانة العظمى"فسلموا اليهود مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل الإبقاء على سلطتهم الدنيوية الظاهرة .. لقد خانوا الله وخانوا شعوبهم وخانوا الشعب الفلسطيني المجاهد، وصدق الله"فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ" (المائدة: 52)
الأراضي المحتلة: ويقصدون بها الأراضي التي اغتصبتها العصابات اليهودية بعد الإتفاقيات التي أقرت لهم بما اغتصبوه من قبل .. وحقيقة الأمر أن فلسطين كلها أرض محتلة، ولا يجوز لمسلم أن يقر للكفار من اليهود والنصارى وغيرهم احتلال شبر من أرض المسلمين، فهذه الأراضي ملك الأمة كلها وليست ملك أفراد بعينهم حتى يتنازلوا عنها (وإن كانت حكومات) ، ولإن عجز هذا الجيل عن تحرير الأرض المقدسة، فهذا لا يعني أن الجيل القادم أو الذي يليه سوف يكون مثل هذا الجيل"وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ" (محمد: 38)