إن تقدم المرأة عند هؤلاء"المعتدلين"يعني: خروجها من بيتها، واختلاطها بالرجال، وإقحامها في كل ميدان .. وليس أشد على هؤلاء"المعتدلين"من آية"وقَرْنَ في بيوتِكُنَّ".. فالحمد لله الذي بيّن في كتابه كل شيء فأخرس الألسنة وطمس الأهواء ..
(5) قالوا: أرغموا الرجال على إطلاق اللحى وحضور صلاة الجماعة!!
نقول: والله ما أرغم الطلبةُ الرجالَ على تربية اللحى ولا على صلاة الجماعة، إنما الذي أرغمهم على ذلك الله سبحانه وتعالى ثم رسوله صلى الله عليه وسلم .. وما تنقمون على الرجل أن يكون ملتحيًا أو مصليًا في جماعة!!"أطلقوا اللحلى، أرخوا اللحلى، وفروا اللحى"أهذه بدع ابتدعها الملا عمر أم هي كلمات سيد البشر .. وصلاة الجماعة فرض على قول كثير من العلماء (بل قال بعضهم أنها شرط لصحة الصلاة) ، ألأنهم خالفوا مذهبكم، أصبحوا غلاة، متطرفون، متعصبون!!"ما لكم كيف تحكمون"!!
(6) قالوا: منعوا الموسيقى والفنون!!
نعم، منعوا الموسيقى لأنها حرام في شرع محمد صلى الله عليه وسلم، نُقسم على هذا كما أقسم ابن مسعود رضي الله عنه .. والقول بحلّه قول شاذ، أتتبعون الشاذ من الأقوال (وهذا دأبكم) وتتركون ما قال جل الصحابة والتابعين وعلماء المسلمين!! أما الفنون: فأرونا في سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم، أو سيرة أبي بكر أو عمر ما يؤيد ما ذهبتم إليه!! لم ينقل لنا أحد من أهل الحديث والسير بأن نبينا صلى الله عليه وسلم كان يعلق لوحات"بيكاسو"على جدران غرفته، أو أنه كان يبقي على"منحوتات فنية"لإنسان أو حيوان في داره!! ولا أدري هل كان النبي صلى الله عليه وسلم جاهلًا بالفن، أم لم يبلغ مستوى تذوقه الفني مستواكم الرفيع!!
وهل رضيتم وقرّت أعينكم بما حصل بعد دخول الشيوعيين والمنافقين مدن أفغانستان حينما فتحوا دور السينما وبثوا الأفلام التي أنتم أدرى بما فيها منّا، وحلقوا لحاهم، وتبرجت نسائهم، وتعطلت الصلوات في مساجدهم، ووعدت حكومتهم بإعادة إعمار بوذا .. إن كان هذا هو فنكم، وهذا هو تقدمكم، فأبعد الله عنا الفن و التقدم!!
(7) قالوا: طالبان سلفية وهابية!!
هؤلاء من جهلهم ظنوا بأن اتّباع السلف تُهمة أو منقصة!! وما كلمة"وهابية" (التي لا يقرها أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله) إلا تغيير للحقائق وتلفيق وافتراء على من نبذ البدع وعقائد أهلها واتبع شرع ربه وسنة نبيه .. وهذا كاتب"معروف مشهور"يزعم في كتابه بأن طالبان"سلفية وهّابية"، وفي نفس الكتاب وفي صفحات