-على من ينقل هذه الأخبار عن القنوات النصرانية أن يعي أبعاد مثل هذه الكلمات، وأن لا يذكرها على سبيل الجزم، ولا تنتفي المسؤولية بمجرد ذكر المصدر، وإن كان لا بد من نقلها فعلى ناقلها إعادة صياغتها وفقًا للمصلحة الإسلامية. علينا أن نطبق قول الله تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" (الحجرات: 6) ، فكل القنوات الإخبارية الكافرة اليوم تحارب الإسلام، لقد لُدغنا من قِبل هذه القنوات من قَبل"ولا يلدغ المسلم من جحر مرتين".
-على علماءنا الأجلّاء في باكستان أن يركزوا على القبائل الحدودية وينتشروا فيها ليبينوا للمسلمين هناك حقيقة هذه الحرب وطرقها، فهذه القبائل هي (بعد الله) أكبر عون للمجاهدين في هذه الحرب، وإذا خسر المجاهدون هذه القبائل (كما خسروا الكثير من المقاتلين الأفغان في أفغانستان) فسيكون الضرر كبيرًا على الجهاد في تلك البلاد.
نسأل الله أن يوحد صفوف المسلمين، وينقذهم من كيد الكافرين، ويحفظ المجاهدين وينصرهم على أعدائهم .. والله أعلم ..
كتبه
حسين بن محمود