فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 4091

5 -إستغلال العلمانيين في باكستان هذه الأخبار لزرع العداوة بين المسلمين، وتنفير الناس من المجاهدين، وسلب الأحزاب الإسلامية بعض زخمها.

6 -زيادة حقد الأحزاب الوطنية والعلمانيين الباكستانيين على الإسلام والمسلمين (وعلى المجاهدين على وجه الخصوص) ، والذي يعرف العلمانيين (وخاصة في باكستان) يعرف أن كلام الغرب عندهم هو الوحي المنزل الذي لا يحتمل الخطأ.

7 -تبرير أعمال الحكومة الباكستانية ضد المجاهدين عن طريق نقل مثل هذه الأخبار، وببث الـ"سي إن إن"لهذه الأخبار تكون الحكومة الباكستانية في منأى عن إتهامها بالكذب.

8 -التقليل من تعاطف عناصر الجيش الباكستاني مع المجاهدين.

9 -التقليل من شعبية المجاهدين في الأوساط العربية والإسلامية، وذلك بإشاعة أنهم يستقصدون الأفراد المسلمين من الجيش الباكستاني.

وبعد:

فهذه الأخبار وأمثالها تذكرنا بدور الـ"بي بي سي"في الحرب الأفغانية السوفييتية والتي أبدعت فيها الـ"بي بي سي"أيما إبداع في التفريق بين قادة الأفغان، والعرقيات الأفغانية .. لقد جاء دور الـ"سي إن إن"لتحل محل أختها"الحية الرقطاء"في هذه الحرب القذرة. لقد كان المجاهدون العرب (وعلى رأسهم الشيخ عبدالله عزام رحمه الله) يحذرون المجاهدين الأفغان من مغبة تصديق هذه القناة الصليبية، وكانوا يعملون كحلقة وصل بين القادة المجاهدين، يوحدون الصفوف، ويجمعون الشمل، فنفع الله بهم نفعًا عظيمًا.

لقد كان من أول ما فعلته الحكومة الأمريكية (أو حظرت له قبل الحرب بمدة) هو التفريق بين الأفغان والمجاهدين العرب، ثم تمكنت من زرع العداوة والبغضاء بين العرقيات الأفغانية عن طريق القناة البريطانية الشيطانية التي كانت تبث سمومها في المجتمع الأفغاني طيلة عشر سنوات ..

توصيات:

-يجب على المجاهدين أن لا يغفلوا عن هذا الجانب الخطير من هذه الحرب، وأن يحاولوا قدر المستطاع توحيد الصفوف وزرع الثقة بين المسلمين في تلك المناطق، وأن يحذروا المسلمين من مغبة الإستماع للقنوات النصرانية التي تتربص بهم الدوائر، وأن يبادروا بنفي مثل هذه الأخبار أو بيان حقيقتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت