فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 4091

9 -بينت الأحداث قوة العلماء ومكانتهم في الأمة الإسلامية، وأن جانب العلماء يجب أن يعمل له ألف حساب في أي حدث من أحداث الأمة، وفي رأيي لو أن العلماء استمروا في الظهور بتلك القوة على الساحة السياسية لكان الوضع أفضل بكثير مما نحن عليه اليوم (السفير الأمريكي في مصر يزور مفتيها أكثر من مرة ليقنعه بسحب فتوى حِل العمليات الإستشهادية في فلسطين) !!

10 -زادت الأحداث من تماسك الشعوب المسلمة وترابطها وتقريب وجهات نظر الحركات الإسلامية في مواجهة العدو الأول للأمة، حيث ان جميع الشعوب المسلمة اليوم تشعر بأن قضية أفغانستان أو فلسطين أو الشيشان هي قضيتهم وليست قضية شعوب تلك البلاد فقط، وقد قامت الحكومة الأمريكية والإعلام الأمريكي"مشكورة"بهذا الأمر نيابة عن المسؤولين في بلادنا وذلك بالتدخل المباشر (وفي نفس الوقت) في جميع هذه الأماكن فارتبطت هذه الثغور في نفوس المسلمين وأصبحت كُلًّا لا يتجزّأ ..

11 -كشفت الأحداث حقيقة التعاون الغربي الذي كان يظن بعض الجهلة أنه ينحصر في الجانب الإقتصادي فقط، ولكن الأحداث أظهرت أن الجانب العقدي لا يقل أهمية عند ساسة هذه الدول من الجوانب الأخرى.

12 -أظهرت الأحداث وجود بعض مخلفات زمن الضعف والإنحطاط في عقول بعض رجالات الأمة (وهم قليل ولله الحمد) ، ويجب على هؤلاء أن يعلموا بأن الصحوة الإسلامية قد بلغت من القوة ما يسمح لها بتغيير واقع العالم إن وُجهت توجيهًا صحيحًا، بدلًا من محاولة تقييدها والعمل على كبح أو قتل معنويات شبابها!!

13 -سحبت الأحداث البساط من تحت أرجل كثير ممن تأخروا عن دعم المجاهدين، أو حاولوا النيل منهم بقول أو عمل، وعلمت جموع الأمة سوء طوية كثير من أهل الزيغ والفتن الذين لا هم لهم إلا إبطال كل عمل يقوم به العاملون من أجل نهضة الأمة ..

14 -فجرت الأحداث طاقات كانت كامنة في مجالات شتى (كتاب وأُدباء وشعراء ومحللين ومفكرين ... ) ، وبرزت أسماء لامعة، وفي وقت قصير.

15 -فرض المجاهدون احترامهم على العالم أجمع، وبدأت الجموع المسلمة في الرجوع إلى الله بعدما رأوا من عزة الإسلام المتمثلة في هذه الثُلة المؤمنة، فكم من ضال هداه الله، وكم من مستهتر رجع إلى طريق الجادة ..

16 -أظهرت الأحداث بُغض شعوب العالم للعجرفة الأمريكية، وتعاطفَ كثير من الناس (من غير المسلمن) مع رموز الجهاد الذين أرغموا أنف أمريكا في التراب، وهذه فرصة عظيمة للدعاة يجب أن تستغل في دعوة هؤلاء إلى دين الله ..

17 -برهنت الأحداث ضعف النظرية التي تقول: بأن القيادة في هذه الأمة حكر على كبار السن من العلماء. لقد برهن"خطاب"وأمثاله من المجاهدين والقادة الميدانيين (الذين لم يبلغوا الأربعين بعد) خطأ هذه النظرية، وبينوا مدى نضج بعض شباب الصحوة الإسلامية، وانهم في مستوى التحدي العالمي، بل وفوقه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت