فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
10 -حطمت الأحداث خرافة الصنم الأمريكي المتفرد بالقوة العالمية، وبرهن الشباب المجاهد بأن هذه الأمة لازالت قادرة على دحر أعدائها طالما تمسكت بعقيدتها وبذَل رجالها أرواحهم في سبيل دينهم. (لقد لعب ثلة من شباب الأمة بصورة أمريكا التي ما زالت تُزيّنه منذ أكثر من خمسين سنة، وأزالوا غشاوة القوة العظمى الوحيدة في العالم من عقول الناس، فأصبحت أمريكا تستحق لقب"نمر من ورق") .
11 -بينت الأحداث قوة العلماء ومكانتهم في الأمة الإسلامية، وأن جانب العلماء يجب أن يعمل له ألف حساب في أي حدث من أحداث الأمة، وفي رأيي لو أن العلماء استمروا في الظهور بتلك القوة على الساحة السياسية لكان الوضع أفضل بكثير مما نحن عليه اليوم (زار السفير الأمريكي في مصر مفتيها أكثر من مرة ليقنعه بسحب فتوى حِل العمليات الإستشهادية في فلسطين) !!
12 -زادت الأحداث من تماسك الشعوب المسلمة وترابطها وتقريب وجهات نظر الحركات الإسلامية في مواجهة العدو الأول للأمة، حيث ان جميع الشعوب المسلمة اليوم تشعر بأن قضية أفغانستان أو فلسطين أو الشيشان هي قضيتهم وليست قضية شعوب تلك البلاد فقط، وقد قامت الحكومة الأمريكية والإعلام الأمريكي"مشكورة"بهذا الأمر نيابة عن المسؤولين في بلادنا وذلك بالتدخل المباشر (وفي نفس الوقت) في جميع هذه الأماكن فارتبطت هذه الثغور في نفوس المسلمين وأصبحت كُلًّا لا يتجزّأ ..
13 -كشفت الأحداث حقيقة التعاون الغربي الذي كان يظن بعض الجهلة أنه ينحصر في الجانب الإقتصادي فقط، ولكن الأحداث أظهرت أن الجانب العقدي لا يقل أهمية عند ساسة هذه الدول عن الجوانب الأخرى.
14 -أظهرت الأحداث وجود بعض مخلفات زمن الضعف والإنحطاط في عقول بعض رجالات الأمة (وهم قليل ولله الحمد) ، ويجب على هؤلاء أن يعلموا بأن الصحوة الإسلامية قد بلغت من القوة ما يسمح لها بتغيير واقع العالم إن وُجهت توجيهًا صحيحًا بدلًا من محاولة تقييدها والعمل على كبح أو قتل معنويات شبابها!!
15 -سحبت الأحداث البساط من تحت أرجل كثير ممن تأخروا عن دعم المجاهدين، أو حاولوا النيل منهم بقول أو عمل، وعلمت جموع الأمة سوء طوية كثير من أهل الزيغ والفتن الذين لا هم لهم إلا إبطال كل عمل يقوم به العاملون من أجل نهضة الأمة ..