فهرس الكتاب

الصفحة 1977 من 4091

7 -استغلال الحكومة الأمريكية الأحداث وتوضيفها لمصالحها الخاصة.

بقية دول العالم:

وهكذا هيأت الحكومة الأمريكية الرأي العام الأمريكي لحرب جديدة ضد"الإرهاب العالمي"المتمثل في تنظيم القاعدة وقيادته .. واتفقت الحكومة الأمريكية مع الدول الغربية والشرقية التي لها وزن أو ثقل في الساحة العالمية على هذه الحرب العالمية الجديدة على أن تحقق أمريكا بعض المصالح السياسية أو الإقتصادية لتلك الدول (وأهمها: روسيا والصين) .. أما الدول العربية والإسلامية فكانت كلمة بوش"إما معنا أو مع الإرهاب"كفيلة بأن تخرس ألسنة حكامها وجعلها في حكم المعدوم.

صرحت الحكومة الأمريكية بأن هناك 60 دولة في قائمة أمريكا في حربها الجديدة وهذا التصريح لم يكفل لها عدم تدخل أية دولة في حربها الجديدة (وبالذات الدول الإسلامية) فقط، بل فرض هذا التصريح على حكومات هذه الدول فتح ملفاتها وحدودها وأجهزتها للحكومة الأمريكية حتى دخلت أمريكا باكستان متحدية مشاعر 140 مليون باكستاني مسلم، واحتل الـ"إف بي آي"مبنىً كاملًا في مدينة جدة وعلى بعد 100 كيلومتر فقط من بيت الله الحرام، بل وطلبت الحكومة الأمريكية مراقبة موسم الحج!!

الدروس المستفادة:

1 -الدول الكبرى ليس لها ولاء إلا لمصالحها.

2 -هوان الدول الإسلامية على الدول الغربية.

3 -غياب الصوت الإسلامي عن الساحة الدولية.

4 -اتفاق الدول"العظمى"على حربها ضد المسلمين.

5 -تطويع الألفاظ والمصطلحات لخدمة المصالح الأمريكية.

6 -غياب الثوابت الشرعية عند حكومات الدول الإسلامية.

7 -انعدام وزن المنظمات العربية والإسلامية في الساحة الدولية.

8 -تهميش رأي الشعوب المسلمة من قبل حكوماتها.

9 -انعدام الثقة بالنفس لدى الحكومات الإسلامية.

10 -إرهاب أمريكا للرأي العام العالمي وسقوط النظرية الديمقراطية أمام المصالح والمكاسب السياسية والإقتصادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت