فهرس الكتاب

الصفحة 1990 من 4091

"ويجب على المسلمين أن يرهبوا الأعداء بالقوه كما قال تعالى: (واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل) ولأن العزة لأهل الاسلام والذلة لأعداء الإسلام كما قال تعالى: (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون) .."

بيان علماء اليمن:

(وقع عليها أكثر من مائة وخمسين عالمًا من علماء اليمن)

"وعلى الأمة الإسلامية في مثل هذه الظروف الحرجة أن تقوي صلتها بالله، وأن تعتصم بكتاب الله الذي ينهاها عن طاعة الكفار وموالاتهم .."

"فإن علماء اليمن يفتون بتحريم أي تعاون أو تحالف مع أمريكا أو حلفائها في هذه الحرب المسعورة التي عزمت أن تشنها على المسلمين في أفغانستان أو غيرها من البلدان الإسلامية أي كان نوع هذا التعاون ماديًا أو معنويًا ويعتبرون أن كل ما يقدم من التسهيلات والمعونات لأمريكا في هذا الصدد أمرًا محرمًا شرعًا وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين"

"ويناشد علماء اليمن الأمة الإسلامية أمة وحكومات أن يقفوا مع الشعب الأفغاني المسلم في محنته هذه بالدعم المادي والمعنوي والقنوت في الصلوات أو الدعاء لهم عقبها .."

الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك:

"مما لا شك فيه أن إعلان أمريكا الحرب على حكومة طالبان في أفغانستان ظلم وعدوان وحرب صليبية على الإسلام كما ذُكر ذلك عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وأن تخلي الدول في العالم الإسلامي عن نصرتهم في هذا الموقف الحرج مصيبة عظيمة، فكيف بمناصرة الكفار عليهم، فإن ذلك من تولي الكافرين .."

"ومن المعروف أن الذنب الأول لحكومة طالبان لدى الولايات المتحدة أنها لم تخضع لزعامتها، ولم تنسجم بقانون هيئة الأمم الذي يعبر عنه بالشرعية الدولية وهو يعطي للولايات المتحدة حق التحكم بالقرار ومن يخرج عن ذلك القانون تنزل به العقوبات، وتفرض الالتزام به على سائر الدول، وهذا عين التسلط والاستعباد .."

الشيخ محمد الدويش:

"لو كان الفاعل مسلما ومعتديًا بفعله ذلك، فلايجوز الوقوف مع الأعداء ضده، فإن اعتدى فهم أكثر اعتداء، وإن ظلم فهم أكثر ظلمًا، ولاتجوز مناصرة أهل الكفر على أهل الإسلام .."

"لو حصل صراع بين المسلمين والكفار فليس للمسلم خيار إلا أن يقف مع إخوانه المسلمين بما يستطيع .."

"ومن أقل مايجب علينا في نصرة إخواننا الدعاء لهم، والتعريف بقضاياهم ومقاطعة المعتدين اقتصاديًا .."

الشيخ علي الخضير:

"فإن الفرح بما يحصل للظالمين والمعتدين والناكثين من الكفرة هي سنة المسلمين .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت