"ثم الفرح بما يصيبهم من نكبات ومصائب هو مقتضى البراءة من الكفار وبغضهم ومعاداتهم .."
"أما مسألة مظاهرة الكفار فأعظم من بحثها هم أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله واعتبروا ذلك من الكفر والنفاق والردة والخروج عن الملة، وهذا هو الحق، ويدل عليه: الكتاب، والسنة، والإجماع .."
الشيخ صالح بن حميد:
"ويزداد العجب، ويغضب الرب، حينما يتخاذل المسلمون عن نصرة إخوانهم المسلمين المظلومين، فكيف إذا همّ أو فكّرَ أو تطوّعَ أحدٌ من المسلمين على مشاركة الكافرين بضرب المسلمين؟! إنها فتنٌ تدع الحليم حيران، ومصائب تتصدع لهولها الجبال .."
"وكان الله في عونكم يا مسلمي الأفغان؛ فلقد أوتيتم من فوقكم ومن أسفل منكم، رمتكم ملل الكفر عن قوس واحدة، وتخاذل عنكم إخوانكم المسلمون في ذروة الشدة .."
"يا اخوة الإسلام في أرض الأفغان .. ونحن نشهد الله ثم نشهدكم أننا نبرأ إلى الله مما يصنعه بكم الأعداء، ونعتذر مما يصنعه المسلمون، ونسأل الله تعالى أن يردهم إلى الحق عاجلًا غير آجل، ونقول لكم ناصحين: وحين تغلق عنكم منافذ الأرض فثقوا أن أبواب السماء مفتوحة، وحين يتخلى عن نصرتكم القريب والبعيد والعدو والصديق فارتبطوا بالله وحده يجركم ويدافع عنكم وتوكلوا على الله حقّ توكله، ومن يتوكل على الله فهو حسبه .."
"إنني أذكر وأنصح الزعماء وقادة الدول الإسلامية أن لا ينخدعوا ويتورطوا في هذا المخطط المستهدف للإسلام والمسلمين"
"أما العلماء .. فإنني أذكرهم ونفسي بجهاد الكلمة، وقول كلمة الحق، والخشية من الله تعالى وحده، وشمولية الفتوى، والنصح لأئمة المسلمين وعامتهم .."
"فسلاح الكلمة الصادقة سهم دون خور أو جبن فالله تعالى أحق أن يُخشى وأن يُخاف، وتعميم الوعي بين الناس سلاح، والمساعدة بالمال صدقة أو زكاة قل أو كثر سلاح، والنصح والمشورة للمسلمين سهم و سلاح .."
الشيخ حامد العلي:
"... لايجوز تأييد الكفار بالقول أو الفعل أو أي نوع من أنواع التأييد، على غزو بلاد المسلمين، وهو من تولي الكفار ومظاهرتهم على المسلمين، وهو من نوا قض الإيمان، بل يجب على كل قادر نصر المسلمين إن تعرضوا لغزو من الكفار بإجماع العلماء .."
"... وتحرم الشريعة الإسلامية تحريما قطعيا، تأييد الكفار لغزو بلد من بلاد المسلمين ليعاقبوا أهله بالقتل عدوانا وظلما وطلبا للانتقام بغير حق بسبب أمر لم يتبين فاعله، بل حتى لو ثبت أن فئة بين ذلك الشعب الأفغاني،"