ليتمكنوا - إن شاء الله - ويمكّن الله من دحر الأعداء، ورد كيدهم في نحورهم، ومن تمكّن من مساعدتهم مع ذلك بماله، أو برأيه، أو نحو ذلك فهو أمر واجب لا ريب""
الشيخ عبدالله بن محمد الغنيمان:
"يجب مناصرة المسلمين من الأفغان وغيرهم على الكفار في دفاعهم عن دينهم وبلادهم وأعراضهم .."
"وأما الوقوف مع دول الكفر على المسلمين ومعاونتهم عليهم فإنه يجعل فاعل ذلك منهم .."
الشيخ سفر بن عبدالرحمن الحوالي:
"إن نصرة الكفار على المسلمين - بأي نوع من أنواع النصرة أو المعاونة ولو كانت بالكلام المجرد - هي كفر بواح، ونفاق صراح، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام - كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم - غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء. فعلى الذين وعدوا بهذا من المعارضين الأفغان أو غيرهم أن يبادروا بالتوبة ويكفروا عن هذا العمل الشنيع بنصرة إخوانهم المسلمين ولو بالدعاء والمقال"
"نتوجه بالمناشدة إلى الكتاب والمذيعين والخطباء - في هذه البلاد وكل البلاد - أن يتقوا الله فيما يقولون، فربما أعانوا على قتل مسلم بكلمة أو بشطر كلمة، فأوبقت دنياهم وآخرتهم وأحبطت أعمالهم عند الله .."
"أن المسلم إذا اجتهد في نصرة الدين والانتقام لإخوانه المسلمين من الكفار الظالمين، وإحداث النكاية فيهم فأخطأ فهو مأجور على نيته وإن كان مخطئًا في عمله وليس هو كالمحارب العادي الذي غرضه نهب المال، وهتك العرض، وقطع السبيل، وأهم من ذلك - بالنسبة للمسلمين - أن حقوقه من الأخوة الإيمانية لا تسقط .."
"إن أمة تعيش حالة الحرب الشاملة يجب أن تكون أبعد الناس عن اللهو والترف. وأن تصرف جهودها وطاقتها للتقرب إلى الله ورجاء ما عنده، وأن تحرص على التأسي بالأنبياء الكرام والسلف الصالح في الزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله، فهي في رباط دائم وثغور متوالية، ولا قوة لها إلا بالله .."
الشيخ بشر بن فهد البشر:
"وما أصاب أمريكا لا يخرج عن سنن الله تعالى، فإنها قد طغت في الأرض وتجبرت وعظم فسادها وإفسادها، وكثر ظلمها وخاصة للمسلمين .."
"وإن العدوان على أفغانستان باسم محاربة الإرهاب لا يخرج عما دلت عليه هذه الآيات الكريمات من عداوة الكافرين للمسلمين واجتهادهم في صرفهم عن دينهم، فإن المقصود الأعظم من هذا العدوان هو القضاء على حكومة مسلمة وإحلال نظام علماني تابع لأمريكا مكانها .."