"التعاون مع أمريكا في العدوان على أفغانستان سواء كان بالرجال أو المال أو السلاح أو الرأي هو من قبيل مظاهرة الكفار على المسلمين، وهو كفر وردة عن الإسلام، وهذا الحكم يشمل الأفراد والجماعات وغيرهم."
الشيخ عبدالله بن إبراهيم الحميدي:
"موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين هو أصل هذا الدين .."
"فاعلم أن من الكفر الواضح بالدليل على من اتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين قوله تعالى (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) سورة الأنفال آية (73) . وأشد من ذلك كفرًا مظاهرة الكافرين على المسلمين وأعظم من ذلك كله من يٌوجب مناصرة الكافرين ومساعدتهم والقيام معهم ضد المسلمين .."
"فالواجب على المسلم تجاه الكفار أمور منها: تكفيرهم وإظهار العداوة والبغضاء لهم والتبرؤ منهم وإذلالهم ومقاتلتهم والفرح بنزول القوارع والعقوبات عليهم .."
الشيخ عبدالله بن عمر الدميجي:
"الواجب على المسلم النصرة بكل ما من شأنه إعانة إخوانه المسلمين ونصرتهم، وهذا من مقتضيات الولاية الإيمانية"
"والنصرة تكون بالنفس لمن كان قادرًا وأمكنه ذلك، أما غير القادر وهو من لا يملك وسائل النصرة لو كان بين ظهرانيهم، أو لا يمكنه الوصول إليهم فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها .."
"كما أن النصرة تكون بالمال وبالنفس فيما دون المباشرة، كأصحاب المهن الطبية، والإغاثية وغيرها، كما تكون بالكلمة المسموعة والمقروءة، وبكل وسيلة شرعية فيها عون لهم .."
"كما أن من أكبر وسائل النصرة وأعظمها والتي لا يعذر فيها أحد الالتجاء إلى الله - تعالى - بالدعاء الخالص، وخاصة في الهيئات والأوقات الفاضلة، في السجود، وعند التنزل الإلهي في ثلث الليل الآخر"
الشيخ رياض المسيميري:
"لا شك أنَّ ما أصاب إخواننا في أفغانستان محنة عظيمة، وبلاء تقشعر من هوله الأبدان، تولى كبره وجرمه الصليبيون الحاقدون وأتباعهم من صناديد العالم وشذّاذ الآفاق."
وهي حرب شعواء تستهدف المسلمين وعقيدتهم باسم مكافحة الإرهاب ومحاربة التطرف، وبمباركة ما أسموه - ظلمًا وعدوانًا - بالشرعية الدولية. ولا ريب أنَّ هذا الاعتداء الآثم والهجوم الظالم نازلة جديدة تحل بديار إخوة العقيدة والإيمان - حماهم الله- تستدعي القنوت في الصلوات المفروضة الجهرية والسرية""
علماء أفغانستان: