(ألف من كبار العلماء وطلبة العلم في أفغانستان) :
"اتفقت جميع الكتب الفقهية أنه في حالة اعتداء الكفار على بلد مسلم فإن الجهاد عندئد يصبح فرض عين على المسلمين والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة كثيرة .."
"إذا اعتدى الكفار على بلد مسلم وعجز أهله عن دفعهم تعين الجهاد على غيرهم من المسلمين حتى يندفع العدو .."
الشيخ ناصر بن حمد الفهد:
"وجوب الوقوف مع إخوانه المسلمين في (أفغانستان) وتأييدهم بما يقدر عليه من نفس أو مال أو سلاح أو رأي أو غير ذلك .."،"فيجب على كل مسلمٍ الوقوف معهم والدعاء لهم ونصرتهم، وهذا من أقل حقوقهم علينا"
"والجهاد في مثل هذه الحالة يكون فرض عينٍ على كل من يقدر عليه، لا يستأذن فيه أحدًا، فإن هذا العدو الكافر الفاجر الخبيث قد بدأ بضرب ديار الإسلام ولا ناصر لمن ضربهم إلا الله تعالى، وجهاده من أعظم أنواع الجهاد وأوجبها .."
علماء المغرب:
"وقد أفتى ستة عشر من علماء المغرب بأن: الدخول في التحالف الأمريكي لضرب أفغانستان أو غيرها من أراضي الإسلام كفر وردة عن دين الإسلام"
علماء المغرب:
(244 عالمًا)
"لا يجوز دخول المغرب - حكومة وشعبا - في الحلف الذي دعت إليه الولايات المتحدة الأمريكية ضد الإرهاب، بمفهومها الخاص ذي المعايير المزدوجة، ولا أي حلف من الأحلاف يستهدف العدوان على جماعة أو دولة مسلمة، وأن الدخول في مثل هذا الحلف كبيرة من أعظم الكبائر، بل ردة وكفر حسب الكتاب والسنة وجمهور علمائنا".
الشيخ محمد مصطفى المقراء:
"حرمة مظاهرة المشركين على المسلمين، وكذا المعاونة، والتأييد على ما يضر بالإسلام وأهله"
"حرمة الانخراط في جيوش المشركين، وإن لم يكونوا في قتال مع المسلمين .."
"حرمة الانضواء تحت راية عمية، تقاتل عصبية، لهوى أو لدنيا، حتى وإن كانت هذه الراية العمية لطائفة مسلمة"
"حرمة مباشرة القتال أو القتل ونحوه، إذا ما أكره المسلم على الحضور عند التقاء الصفين"