فهرس الكتاب

الصفحة 1998 من 4091

"حرمة الإقامة في بلاد الشرك، ما لم تكن ضرورة ملجئة، أو حاجة ملحة، أو مصلحة مرجوة، أو إكراه .."

الشيخ عوض بن محمد القرني:

"من لوازم كل ما سبق وضروراته أن تكون ولاية المؤمن لإخوانه المؤمنين فيحبهم وينصرهم وينصح لهم وأن يتبرأ من الكفر أهله ويبغضهم لكفرهم فيتولى المؤمنين ويبرأ إلى الله من الكافرين .."

"كما أن الإسلام يفرض على أتباعه العدل والإنصاف وعدم الظلم لغير المسلمين فإنه يحرم على المسلم أن يدخل تحت ولايتهم أو ينصرهم على إخوانه المسلمين ويجعل ذلك من كبائر الذنوب التي قد تخرج من وقع فيها من الإسلام ما لم يكن مكرهًا أو جاهلًا أو متأولًا."

"إن هذا البلد [أفغانستان] مستهدف من قبل هذه الأحداث لإسلاميته تاريخًا وواقعًا وهذا الاستهداف يظهر جليًا في الإعلام الغربي وفي دعاوى منظمات حقوق الإنسان وهجومها على تطبيق شريعة الله .."

علماء البحرين:

(88 عالمًا)

"ندعو الشعوب العربية والاسلامية إلى تحقيق مبدأ الاخوة الاسلامية وبذل ما في الوسع لنجدة الشعب الافغاني المسلم، فإذا ما قدر للعدوان أن ينجح ضد أفغانستان فلسوف يأتي الدور على غيرها من الدول والشعوب العربية والمسلمة كما صرح بذلك التحالف"

بيانا العشرة:

(وقع عليه عشرة العلماء من المملكة العربية السعودية)

"ونحذر من إعانتهم ونصرتهم على المسلمين بأي نوعٍ من أنواع الإعانة - ولو باللسان - فإن هذه ردة عن الإسلام والعياذ بالله، وقد أجمع أهل العلم على ذلك .."

"وجوب موالاة جميع المؤمنين وإن بعدت بلدانهم، ولا تعد الحدود السياسية مفرقة بينهم، لأن روابط الإيمان أقوى من روابط الأوطان .."

"يجب وقوف جميع المسلمين مع إخوانهم في (أفغانستان) ومناصرتهم بكل أنواع المساعدة والمناصرة التي يحتاجون إليها مادية كانت أو معنوية، سواء كانت في ميادين الجهاد أو الإعلام أو التطبيب أو الإغاثة أو تخذيل الأعداء .."

"كما نتوجه في هذا البيان إلى علماء الأمة ودعاتها ونوصيهم ببيان الحق للناس، وأن لا تأخذهم في الله لومة لائم ... فقد توعد الله من كتم العلم باللعنة والعذاب الشديد. فيجب عليهم بيان الحق للناس في هذه النازلة من وجوب موالاة المؤمنين، ونصرهم على الكفار، وعدم خذلانهم، ووجوب البراءة من الكفار، وبيان حكم مظاهرتهم على المسلمين .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت