الشيخ عبدالعزيز الجليّل:
"أقول لكل عالم لم يصدع بكلمة الحق في هذه النازلة، ولكل مسلم متردد تحت تأثير ما يسمع من الشبهات، أقول: إن ما يحصل على أرض أفغانستان المسلمة من الوضوح والجلاء، بحيث لا يدع عذرًا لعالم أن يسكت عن قول الحق، فضلًا عن أن يخذل أو يعوق، ولا يدع مجالًا لمتردد أن يتردد."
إن ما يحصل هناك إنما هو حرب صليبية على الإسلام والمسلمين، حرب تميز الناس فيها إلى فئتين متقابلتين: فئة مسلمة تحكم بالإسلام في أفغانستان، ولا ترضى بغيره بديلًا، وفئة أخرى كافرة تقودها أمريكا الكافرة الصليبية مع أحلافها من النصارى واليهود والشيوعيين والبوذيين والمنافقين، فمع أي الفئتين يضع المسلم نفسه، وفي أيِّ الخندقين يجب أن يكون، أفي خندق الكفر الحاقد على الإسلام وأهله أم في خندق الإسلام وأهله؟""
الشيخ صالح اللحيدان والشيخ العبيكان
الشيخ صالح اللحيدان .. والشيخ العبيكان اللذان أثنيا على حركة طالبان وأوجبا دعمها والوقوف بجانبها وبينا أن جهادهما جهاد شرعي وأوضحا حرص حركة طالبان على تطبيق الإسلام وأن ابن لآدن وحركة طالبان لا يجوز وصفهم بالخوارج فهم مؤمنون مجاهدون في سبيل الله والشيخ صالح اللحيدان (نقلًا عن الشيخ عبدالعزيز الجربوع في رده على مقالة في جريدة عكاظ)
الشيخ صلاح الصاوي:
"لقد أسفر الصبح لذي عينين، وتخندقت كل قوى الاستكبار العالمية في خندق واحد، لا ضد دولة من الدول، ولا ضد شعب من الشعوب، وإنما بالتحديد ضد تجمعات الصحوة الإسلامية المعاصرة، وفيما أعلنوه من قائمة المؤسسات التي نعتوها بالإرهاب وأعلنوا عليها الحرب أبلغ الأدلة على ذلك، ولا يأتي ذكر الدول إلا تبعا باعتبار إيوائها لهذه المؤسسات، أو دعمها لها"
الشيخ عبدالكريم بن صالح الحميد:
وأعتقد أن ما قام به الطالبان من إقامة الحدود وتكسير الأصنام ومنع شرك القبور وغيره من إقامة شعائر الإسلام هو الحق الذي ندين الله به.
وأعتقد أن إعلانهم لجهاد الكفار وقيامهم بذلك هم وأسامة بن لادن ومن معه من العرب والمسلمين إنما هو فضل تفضل الله به عليهم وخصهم به في هذا الزمان الذي بلغ فيه الطغيان أوْجَه وتعدى حدَّه لاسيما رأس الكفر أمريكا التي لا عهد لها في شرع الله ولا ميثاق لأنها محاربة لله ولرسوله بكل أنواع المحاربة منذ قيامها حتى لو قيل: إن حربها بالسلاح من أهون حروبها لكان ذلك صحيحًا .. فلقد بلغ تدميرها للإسلام والأخلاق والمُثُلِ مبلغا تعدى الوصف في كيْفه وكمِّه وتطبيق الأرض كلّها بعلومهم ونظامهم وأفلامهم وسائر فسادهم،