للتغطية على الأوضاع الإقتصادية المتدهورة وفضائح السرقات المالية الكبيرة التي مني بها الرئيس الروسي السابق (يلتسن) .
2 -زيادة شعبية الرئيس الأمريكي إذا ما نفذ تهديداته بالقضاء على طالبان وبالتالي إعادة إنتخابه في الفترة المقبلة مما يبقي الحكم في أيدي الحزب الجمهوري (ويلاحظ أن الحروب الأمريكية تنشب كلما وصل الحزب الجمهوري إلى سدة الحكم، وربما كان من المناسب أن نعلم أن هذا الحزب مدعوم بقوة من لوبي شركات الأسلحة الأمريكية وشركات النفط) .. وقد زادت بالفعل شعبية الرئيس بوش بعد خوضه هذه الحرب ضد المسلمين في أفغانستان.
3 -إزدهار تجارة الأسلحة بعد الركود النسبي الذي أصاب هذه التجارة (وللشركات الأمريكية حصة الأسد في هذه التجارة) حيث أن أمريكا عندها مخزون ضخم من هذه الأسلحة من مدة طويلة (وخاصة الذخائر) ولا بد من استخدام هذه الأسلحة قبل أن تتلف، وهذا أيظًا يصب في مصلحة شركات الأسلحة الأمريكية حيث أن الكونجرس الأمريكي لا يمكن أن يزيد من ميزانية الجيش لشراء الأسحة ومخازنه مليئة بها. لقد كان يعمل في هذه الصناعة حوالي ثلاثة ملايين أمريكي تم تسريح مئات الآلاف منهم بعد انتهاء ما يسمى بالحرب الباردة، ومن المعلوم أن من أكبر الدلائل على نجاح سياسات أي رئيس أمريكي هو إيجاد فرص عمل للشعب الأمريكي وخفظ معدل البطالة. ويتساءل"وليام هارتونج"الخبير العسكري والمحاضر في معهد السياسة الدولية في المدرسة الجديدة بنيويورك -في مجلة"موزر جونز"، في عدد سبتمبر أكتوبر 2001 -: هل كل هذه الزيادات الحالية والمستقبلية (في ميزانية الدفاع الأمريكي) من أجل تعويض ضحايا البرجين والبنتاجون و"اصطياد"أسامة بن لادن وأعوانه؟ ثم يجيب قائلا:"المستفيد الأكبر من هذا الكرم لن يكون أسر الضحايا الذين احترقوا أو دفنوا تحت الأنقاض، بل مقاولوا الأسلحة العمالقة من أمثال رايثيون ولوكهيد مارتن، فالكونجرس وافق على ميزانية ضخمة دون أن يحدد إن كانت مفيدة للحرب ضد الإرهاب أم لا! .. وعلى سبيل المثال سيستفيد مشروع المقاتلة إف -22 التي صممت أصلا لمحاربة السوفييت، وليس لخوض أولى حروب أمريكا في القرن الـ 21 من دفتر شيكات واشنطن المفتوح لخطط وزارة الدفاع" (انتهى كلامه) ..
4 -زيادة ميزانية"وكالة الإستخبارات المركزية" (الأمريكية) الـ (سي آي ايه) ، وزيادة ميزانية الدفاع الأمريكي (البنتاجون) ، وزيادة ميزانية"مركز التحقيقات الفدرالي" (إف بي آي) بعد أن قطع الحزب الديمقراطي