فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 4091

ولا أجرمت مثل ما أجرموا، ثم أصبح اليوم هم من يستجديهم المسلمون بكل الذلة والهوان أن ينصفوهم منهم ويرد الظلم عنهم منهم، فياللعار .. هل يكون الخصم اللدود هو الحكم الودود؟!!""

"أما أمريكا .. راعية السلام .. ومن إليها تتجه الأنظار .. وتتعلق القلوب .. فإنها شيء آخر .. فقد أصبحت ممثلة النصارى الآن في رعاية اليهود، فهي في الحقيقة (راعية اليهود) لا (راعية للسلام) ..."

الشيخ حسن قائد:

"اتفق العلماء خلفًا وسلفًا على أن أي بلد إسلامي دهمه العدو فإنه يتعين على أهل تلك البلد أن يقاتلوهم ويدفعوهم ويحفظوا بلدهم بكل ما أوتوا من قوة، فإن عجزوا أو تقاعسوا أو تهاونوا انتقل الواجب إلى من يليهم وهكذا إلى أن يعم الفرضُ الأمةَ كلها، فيجب على كل فرد من أمة الإسلام أن يساهم في دفع ذلك العدو بما يستطيع بالنفس، وبالمال، وبالتحريض على الجهاد، وبتخذيل الكفار، وإلقاء الوهن والرعب في قلوبهم، وبث الفرقة والاختلاف في صفوفهم، وحتى أصحاب الأعذار ممن لا يستطيعون الجهاد أو لا يجدون إليه سبيلًا إنما أسقط الله عنهم الإثم بشرط أن ينصحوا لله ولرسوله كما قال تعالى: [ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم] (التوبة91) ، وأعظم النصح في مثل هذه الحال هو التحريض على الجهاد، ورفع همم المجاهدين، وإنفاق الأموال على الفقراء القادرين على النفير، وحفظ وكفالة أسر وذوي المقاتلين، وتوهين عزائم الكافرين، والدلالة على مواطن ضعفهم ومكامن عجزهم، وغير ذلك من الأعمال التي تدفع المجاهدين وتحمي ظهورهم، وتخذل الكافرين وتربك مساعيهم"

الشيخ عائض القرني:

"أما عدوان أمريكا على أفغانستان البلد المسلم فأمر منكر وبغي وعدوان وظلم صارخ لا مبرر له فليس عندها أدلة على الجاني ولا براهين على الفاعل والله يقول: (قل هاتوا برهانكم) ويقول عن يوسف عليه السلام: (قال معاذ الله أن نأخذ إلى من وجدنا متاعنا عنده) . فبأي حق يقتل الشيوخ والنساء والأطفال وتهدم المساجد والبيوت ويهلك الحرث والنسل وتزهق الأرواح وتستباح المحارم"

الشيخ محمد الفزاري

"نعلن للعالم أجمع أننا نستنكر بشدة قتل المسلمين الأبرياء في أفغانستان وفي كل مكان. وندين بقوة الإرهاب الأمريكي على بلاد الإسلام هناك وفي فلسطين وفي غيرهما. ونؤكد وقوفنا ولو بقلوبنا - وهو أضعف الإيمان - مع كل مسلم مظلوم على وجه الأرض. كما نهيب بكل مسلم غيور على دينه وأعراض إخوانه ودمائهم وأموالهم أن يهبوا بالنصرة الكاملة بالنفس والنفيس والدعوة والدعاية والدعاء وبكل وسيلة شرعها الله تعالى {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} [الأنفال: 72] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت