الحسن بن علي الكتاني
"وبعد، فقد وفقنا الله سبحانه وتعالى رفقة جماعة من أهل العلم من مشايخنا وإخواننا فأصدرنا فتوى محررة في تحذير المسلمين من موالاة أمريكا ومحالفتها في حربها المزعومة ضد الإرهاب الذي تقصد به الإسلام والطائفة المنصورة المجاهدة. وبيَّنا ما أجمع عليه علماؤنا من أن ذلك ردة وكفر بواح ..."
الملا محمد عمر:
""لأن يكتب التاريخ ويشهد لنا المسلمون بأننا قتلنا في سبيل الله على مبادئنا الإسلامية وعقيدتنا الخالدة، خير لنا عند الله من أن يكتب التاريخ ويشهد علينا المسلمون بأننا عشنا في صحة ونعمة بعد أن غيرنا مبادئنا وتنازلنا عن راية الجهاد، ومن كان يظن أن الدولة الإسلامية ستنعم بالسيادة من غير ابتلاء وتمحيص فهو جاهل لا يعرف سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم) ""
الشيخ أسامة بن لادن:
فينبغي على كل مسلم أن يقف تحت راية لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأذكركم بحديث رسولنا عليه الصلاة والسلام لابن عباس رضي الله عنه قال"يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف"."وأقول للمسلمين الذين بذلوا ما يستطيعون خلال هذه الأسابيع أقول لهم ينبغي أن تواصلوا المسيرة فإن وقوفكم معنا يشد من أزرنا ويشد من أزر إخوانكم في أفغانستان وزيدوا من البذل في مكافحة هذا الإجرام العالمي الذي لم يسبق له مثيل."
انتهى كلامهم حفظهم اللهم ورحمهم وأثابهم على ما بينوا للأمة خير المثوبة .. فيا أخ الإسلام: هذه هي حقيقة هذه الحرب الصليبية على الإسلام، وهذا هو حكمها المنقول عن علماء الأمة، نقلته لك من ورثة نبيك لتكون على بينة من أمرك .. والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سبيل الرشاد.
جمعه:
حسين بن محمود