ليضل الناس عن سواء السبيل، وأصبح عوام المسلمين لا يكترثون بما ينعق به هؤلاء المنهزمون والمنافقون المتربصون بالأمة الدوائر، وكل من نطق منهم وسَم الناس على جبهته ألف علامة استفهام ..
9 -أحيت الأحداث عبادة إرهاب أعداء الله وزرع الرعب في قلوبهم والتي اعتقد كثير من الناس - ولعقود عدة من الزمان - أنها ليست من الإسلام في شيء .. ويعمل المرتزقة من الكُتّاب وغيرهم ليل نهار على تشويه هذه العبادة ومحاولة صرف أذهان المسلمين عنها وبيان أنها ليست من الشرع إرضاء لآلهتهم الصليبية، فتُصدر الفتوى تلو الفتوى عن سماحة الإسلام - في وقت يباد فيه المسلمين - لتثبيط الناس عن الجهاد والدفاع عن أنفسهم، نسأل الله أن يعامل أصحاب هذه الفتاوى بعدْله ..
10 -أحيت الضربات سنة من سنن الإسلام الغائبة، ألا وهي:"جهاد الطلب".. فطوال القرون الثلاثة الماضية كان جهاد المسلمين جهاد دفع فقط، ورحم الله"سيف الإسلام خطاب"فقد كان أول من أحيى هذه السنّة بغزوه لداغستان، نسأل الله أن يتقبله في الشهداء ويرفع له الدرجات، ونسأل الله أن لا تموت هذه السنّة بعده ..
11 -بينت الأحداث هشاشة أمريكا وضعفها وهوانها، وأنه بإمكان ثلة صغيرة من المسلمين إلحاق أضرار جسيمة بها وبإمكانات بسيطة، فزالت هيبة أمريكا من قلوب الناس وزالت تلك الهالة الإعلامية من عقولهم. كما أظهرت الأحداث ضعف الآلة العسكرية الأمريكية وهشاشة جنودها الذين يتلقون الضربات تلو الضربات في أرض الجهاد (أفغانستان) حتى غدى لكل جندي أمريكي خمسة حراس من الأفغان يحرسونه من المجاهدين، وهم يزعمون أنهم يحمون الأفغان!!
12 -بينت الأحداث مدى الحقد الصليبي على المسلمين: هذا الحقد الذي ظن بعض الجهال أنه زال بزوال الحكم الكنسيّ في الدول الغربية، وذلك بإلقاء القنابل الفتاكة على المدنيين العُزّل في أفغانستان وغيرها .. كما ظهر مدى التأثير الكنسي المتطرف على الحكومة الأمريكية والحكومات الأوروبية عامة ..
13 -أظهرت الأحداث حقارة الحكومات العربية التي ما كفاها الركوع والسجود للغرب حتى انبطحت له ليدوس بأقدامه النجسة على وجوهها، وها هي هذه الحكومات (بعد أن والت أعداء الله، وعادت أولياء الله، وزجت بالمجاهدين في السجون) تشير على"صدام"أن يتنحى عن الحكم ويسلم أرض الخلافة الإسلامية