فهرس الكتاب

الصفحة 2021 من 4091

الشديدة بين الحزبين الديمقراطي و الجمهوري الحاكمين في أمريكا، حيث أن لكل من هذين الحزبين جماعات ضغط موالية لها أو ما يسما في أمريكا"بمجموعات المصالح الخاصة""Special Interest Groups" ويقوم كل حزب بضمان مصالح هذه المجموعات (لتدفق دعمها السخي) إذا وُفّق في الإنتخابات الرئاسية أو في انتخابات مجلس الشيوخ وذلك بسن سياسات أو قوانين تتماشى و رغبات هذه المجموعات)"

4 -زيادة شعبية الرئيس الأمريكي إذا ما نفذ تهديداته بضرب طالبان و بالتالي إعادة إنتخابه في الفترة المقبلة مما يبقي الحكم في أيدي الحزب الجمهوري (و يلاحظ أن الحروب الأمريكية تنشب كلما وصل الحزب الجمهوري إلى سدة الحكم، و ربما كان من المناسب أن نعلم أن هذا الحزب مدعوم بقوة من لوبي شركات الأسلحة الأمريكية)

5 -رفع أسعار البترول و زيادة أرباح شركات النفط الغربية العملاقة، و الرئيس الأمريكي و كثير من أعضاء الحزب الجمهوري _ كما هو معروف _ لهم استثمارات كبيرة في مجال النفط، و الغريب أن الدول النفطية بدأت تخسر من زيادة الأسعار بينما تحقق شركات النفط الغربية عائدات ضخمة بسبب رفع الأسعار، وذلك لأن الدول المصدرة للبترول تبيع البترول بالطريطة التقليدية أما المضاربات المعقدة في البورصات العالمية فإنها تتم عن طريق تجار البترول الغربيين (و أكثرهم من أمريكا) و اليهود.

6 -إزدهار تجارة الأسلحة بعد الركود النسبي الذي أصاب هذه التجارة (وللشركات الأمريكية حصة الأسد في هذه التجارة) حيث أن أمريكا عندها مخزون ضخم من هذه الأسلحة من مدة طويلة (وخاصة الذخائر) ولا بد من استخدام هذه الأسلحة قبل أن تتلف، وهذا أيظًا يصب في مصلحة شركات الأسلحةالأمريكية حيث أن الكونجرس الأمريكي لا يمكن أن يزيد من ميزانية الجيش لشراء الأسحة ومخازنه مليئة بها. لقد كان يعمل في هذه الصناعة حوالي ثلاثة ملايين أمريكي تم تسريح مئات الآلاف منهم بعد انتهاء ما يسمى بالحرب الباردة، ومن المعلوم أنه من أكبر الدلائل على نجاح سياسات أي رئيس أمريكي هو إيجاد فرص عمل للشعب الأمريكي وخفظ معدل البطالة.

7 -عرض العضلات الأمريكية و التمكين من نظرية القوة العظمى الوحيدة في العالم و زيادة التمكين للهيمنة الأمريكية على دول العالم. ويتضح هذا من تصريحات الرئيس الأمريكي (جورج بوش) التي منها""سوف نحارب الإرهابيين و كل دولة تساند الإرهاب"،"إما أن تكون معنا (ويقصد مع أمريكا) أو لا تكون معنا"، إما أن تكون معنا (ويقصد مع أمريكا) أو مع الإرهابيين". و بهذه التصريحات ألغى الرئيس الأمريكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت