دور المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة إما غباءًا منه أو قصدًا. ويتضح هذا أيضًا من عرض الأساطيل الأمريكية و الطائرات الحربية على شاشات التلفاز لتزرع الرعب في قلوب العالم وهم يشاهدون هذه المناظر المهولة.
8 -زيادة تعاون المخابرات الغربية بعضها مع بعض و إجبار مخابرات الدول الأخرى (وخاصة الضعيفة و المغلوب على أمرها من الدول الإسلامية) على التعاون مع المخابرات الأمريكية بفتح ملفاتها، و إن لم تفعل فإن تهمة التضلع مع الإرهاب لهم بالمرصاد.
9 -ضرب الطالبان و إضعافها عسكريًا و بالتالي إبقاء الحرب قائمة بينها وبين الفصائل الأفغانية بعد أن ترجحت كفة الطالبان و بدت بوادر إمكانية توحيد أفغانستان تحت حكم مركزي إسلامي.
10 -التحرش بالدول المعترفة بحكومة طالبان (الإمارات، السعودية، باكستان) و ربما تطلب أمريكا من هذه الدول سحب إعترافها بالطالبان، وذلك حتى يتسنى للحكومة الأمريكية أن تقول لشعبها أنها تحارب مجموعة من المسلحين الذين أعلنوا قيام دولة لهم دون أن يحضوا بإعتراف أي دولة في العالم. (عملت المخابرات الأمريكية منذ الوهلة الأولى على نشر أسماء بعض العرب مع التركيز على مواطني الإمارات و السعودية و ها هي تذهب بنفسها إلى باكستان وتضغط على حكومتها مستخدمة اسلوب الترغيب و الترهيب) . بعد كتابة هذه الأسطر بأيام قامت حكومة الإمارات بإلغاء إعترافها بطالبان و نحن في انتظار السعودية ثم من بعدها باكستان.
11 -الضغط على الحكومة الباكستانية بإجبارها على السماح للقوات الأمريكية بالدخول في باكستان و إستخدام مجالها الجوي و بالتالي إحراج الحكومة الباكستانية أمام شعبها، وهذا يزرع الشغب والقلاقل في الشارع الباكستاني المضطرب أصلًا وبالتالي يسهل عملية تغلغل أجهزة المخابرات الأمريكية في الشارع الباكستاني في ضل هذه الفوضى العارمة.
12 -ربما تضرب أمريكا الحركة الإسلامية في باكستان بمساعدة الحكومة الباكستانية (بعد أن أصبحت الحركة الإسلامية قوة لا يُستهان بها) لخوف أمريكا ومن ورائها اليهود من وصول هذه الحركة الإسلامية إلى سدة الحكم في باكستان و بالتالي تحكمها بالسلاح النووي الباكستاني