13 -وربما تضرب أمريكا القوة النووية الباكستانية إذا لم ترضخ الحكومة الباكستانية لمطالب أمريكا، وذلك بعد دخول القوات الأمريكية في باكستان، على غرار ما فعلته مع اليهود بالمفاعل النووي العراقي.
14 -خلق العداء بين الطالبان و الحكومة الباكستانية إذا سمحت الأخيرة لأمريكا باستخدام مجالها الجوي أو تعاونت معها، وهذا هدف أمريكي ظاهر لأن أمريكا لم تركز في طلبها هذا على أوزبكستان أو تركمانستان أو طاجيكستان (وإن كانت ستستخدم أراضي تلك الدول بلا شك) مع أن هذه الدول تلتقي في الحدود مع أفغانستان ولا يتسبب استخدام أراضيها حرجًا لحكوماتها بقدر الحرج الذي يسببه هذا الطلب للحكومة الباكستانية.
15 -التضييق على الجماعات الإسلامية في أمريكا و الدول الغربية و إحكام الخناق عليها وخلق نوع من السخط و الغضب الجماهيري الغربي على المسلمين في البلاد الغربية و بالتالي الحد من نشاطاتهم الدعوية، ويتم هذا بكثرة استخدام الأسماء العربية قبل وبعد عرض صور المبنى التجاري العالمي المدمر و الكلام عن الضحايا على غرار ما يفغله اليهود في قضية الهولوكوست المزعوم.
16 -إلقاء القبض على أي شخص (من الإسلاميين طبعًا) في أي مكان في العالم بتلفيق تهمة التضلع مع الإرهاب به و بدون أي أدلة أو مبررات، ولا يستطيع أي شخص (أو حكومة) أن يعترض على هذه الأفعال المخالفة لكل القوانين الدولية التي وضعا الغرب أنفسهم لأنه سوف يُتّهم بتهمة المساندة أو التضلع مع الإرهاب (وقد حصل هذا في فرنسا و بلجيكا و ألمانيا وبيرطانيا و الفلبين و دول أُخرى كثيرة)
17 -الضغط على الحكومات الإسلامية للتضييق على الحركات الإسلامية و الحد من انتشار الصحوة التي بدأت تلتقط أنفاسها في بعض الدول (وخاصة الدول المجاورة لفلسطين)
18 -قطع المساعدات الإنسانية عن الشعب الأفغاني، و إغلاق مكاتب جميع المنظمات الخيرية الإسلامية التي كانت تساند الشعب الأفغاني (بتهمة مساندتها للطالبان) ، مما يترك المجال مفتوحًا للمنظمات التنصيرية بأن تصول و تجول في المخيمات الأفغانية بعد أن ضيقت عليها حكومة طالبان الإسلامية. وإن عملت هذه المنظمات الإغاثية الإسلامية في تلك المنطقة فسوف تكون تحت إشراف و مراقبة المنظمات الصليبية. وربما من المفيد أن نعلم بأن أفغانستان لم تدخلها الصليبية طيلة تاريخها الإسلامي المشرق.