19 -فتح الباب أمام اليهود لضرب الحركة الإسلامية و الجهاد الإسلامي في فلسطين بكل حرية و بدون حساب، و يكفي أن يقول اليهود أن هذه الحركات إرهابية حتى يسكت العالم أجمع عن هذه الأعمال الوحشية و هم يرون على شاشات التلفاز قتل الأطفال الأبرياء برصاص و مدافع الجيش اليهودي الجبان.
20 -قطع المساعدات الخارجية (الحكومية و الشعبية) عن حماس و المقاومة الفلسطينية لكونها موسومة بالإرهاب من قبل الحكومة الأمريكية. والملفت للنظر أن الحكومة الصهيونية طلبت علنًا من الحكومة الأمريكية معاقبة حزب الله و الجبهة الشعبية في فلسطين لكونهما منظمتين إرهابيتين (على حد زعمها) ولم تتطرق لحماس و الجهاد الإسلامي (في الوقت الراهن) وذلك خوفًا من استثارة المشاعر الإسلامية للشعوب المسلمة المتعاطفة مع هاتين المنظمتين، لأن أمريكا لازالت تطلب دعمًا (معنويًا على حد زعمها) من الحكومات والشعوب الإسلامية.
21 -سوف تستفيد روسيا بضرب أمريكا لأفغانستان في حربها مع الشيشان حيث أن كثير من المتطوعين في الحرب الشيشانية هم من المتدربين في أفغانستان. وسوف تحاول الحكومة الروسية إيجاد شرعية لها في حربها، وقد بدأت الحكومة الروسية بربط التفجيرات في أمريكا بالجهاد الشيشاني.
22 -تثبيت قوات أمريكية في وسط آسيا سيكون له أثر بالغ في دعم الحكومات العميلة لتلك الدول بضرب الجماعات الإسلامية الوليدة في تلك المنطقة (طاجيكستان و تركمانستان و أوزبكستان و قرغيزيا وكازاخستان) .
23 -السيطرة على خيرات دول وسط آسيا الإسلامية بعد غياب الدور الروسي في تلك المنطقة. وهذه الدول على فقرها الظاهر فهي غنية بالمواد الخام كالبترول و الغاز و الذهب و المعادن الأُخرى التي تحتاجها أمريكا لصناعاتها. (أكبر منجم للذهب في العالم موجود في أُوزبكستان - 12% من الغاز السوفيتي يصدر لها من تركمانستان - 14% من احطياطي العالم من اليورانيوم في طاجيكستان) . وتملك هذه الدول أراضي زراعية خصبة (وخاصة كازاخستان) ولكن الروس حولوا هذه الدول إلى مزرعة للقطن و سرقوا مواردها الطبيعية و تركوا هذه الدول و شعوبها فقيرة عالة عليها. وسوف يلعب الأمريكان دور المخلّص لهذه الشعوب بتطوير بعض صناعاتها فتكسب ثقة شعوبها ومن ثم تمتص خيراتها كما فعلت مع كثير من دول العالم الأُخرى.