و على الكثير من الدوائر التابعة لها. و لا يعتمد نفوذها على وجود إدارة أمريكية صديقة، بل إن العكس هو الصحيح في كثير من الأحيان". [نقلًا عن كتاب الخداع \ بول فيندلي] . ويقول هدرك سميث، مراسل النيويورك تايمز:"استطاع اللوبي المناصر لإسرائيل أن يحمل ريغن على وقف صفقة أسلحة طائرات مقاتلة أخرى للسعودية، واضطر جورج شولتز، وزير الخارجية، أن يجتمع مع المدير التنفيذي لإيباك - و ليس مع زعماء الكونجرس - لمعرفة مستوى صفقات الأسلحة التي توافق إيباك على عقدها مع السعودية". [نقلًا عن كتاب الخداع \ بول فيندلي] "
28 -ربط مصطلح الإرهاب بالإسلام، وتفسير الإرهاب على هوى النظام الأمريكي، حيث ان أمريكا لا تستطيع وضع تعريف ثابت للإرهاب، فكل تعريف تضعه يدخل فيه اليهود، وبالتالي فإن أمريكا تُعرّف الإرهاب وفق ما تراه مناسبًا في وقته مما يجعل كل دول العالم معرضة لهذه التهمة. ولو أن الحكومات العربية تجرّأت و طلبت من أمريكا تعريف الإرهاب (وخاصة الآن وقبل فوات الأوان) لكانت هذه مناورة سياسية حكيمة. وكذلك نظرية"الدول المساندة للإرهاب"، فإن أمريكا لم تحدد معنى كلمة"المساندة"واحتفظت بحق تعريف هذا المصطلح. وجميع المصطلحات المبهمة التي أطلقتها أمريكا في هذه الفترة (وهي كثيرة) سوف تفسرها مستقبلًا بما يتماشى مع مصالحها الخاصة.
29 -تخويف المسلمين و الحكومات الإسلامية من استخدام مصطلح الجهاد و محاولة مسخ هذه الفريضة الإسلامية من عقول المسلمين. وقد منعت كثيرًا من الدول الإسلامية (وخاصة العربية) استخدام هذه الكلمة من قبل خطباء الجوامع و ألغتها من مقرراتها الدراسية في المدارس الحكومية و الخاصة وأصبح الدعوة إلى فريضة فرضها الله على المسلمين إلى قيام الساعة جريمة يعاقب عليها المسلمون من قبل حكومتاتهم الإسلامية. ولا أستغرب أن تطلب أمريكا من المسلمين بعد هذا إلغاء أو حذف هذه الآيات من المصحف، و ليس هذا غريبًا على قوم يحذفون و يثبتون نصوصًا في كتابهم الذي يقدسونه مع كل طبعة جديدة. ومن المؤسف أن الخطباء مُنعوا حتى من ذكر اسم أمريكا للدعاء عليها في خطبهم (حتى عند الكعبة) !!!
30 -محاولة تأجيج الروح القومية و الوطنية و الدينية في نفوس الشعب الأمريكي على حساب المسلمين. حيث أن الحزب الجمهوري يعرف عنه التعصب للنصرانية ونزعته الأوروبية العنصرية على عكس الحزب الديمقراطي الذي يحضى بتعاطف البقية الباقية من الشعب الأمريكي على اختلاف دياناتهم و توجهاتهم وألوانهم.