35 -إن ضرب أمريكا لأفغانستان لمجرد الشبهة و بدون أدلة مقنعة ترسل رسالة إلى الدول الأُخرى (وخاصة الإسلامية) مفادها أن أمريكا لا تحتاج إلى سبب مقنع للإعتداء عليها إن أرادت ذلك، و هذا يؤدي إلى خوف هذه الدول على مصالحها و ضمان خضوعها التام لأمريكا.
36 -التضييق على تدريب الشباب المسلم على الطيران و الأسلحة الحديثة في الدول الغربية مما يضعف قدراتها العسكرية وهذا طبعًا يصب في مصلحة اليهود و الدول الغربية، وربما يكون هذا تمهيدًا لحرب يهودية يُخطط لها ضد الدول الإسلامية المجاورة لفلسطين، و أغلب الظن انها بعد أربع أو خمس سنوات من الآن.
37 -قتل روح التعاطف الإسلامي و تبلد الإحساس في نفوس المسلمين لكثرة ما يشاهدونه من قتل للمسلمين و تشريد و تعذيب دون أن يحركوا ساكنًا، و هذا ولّد تبلُّد في الحسّ في نفوس أكثر المسلمين، وهذا الأمر جاري منذ زمن طويل حيث ينقل لنا الإعلام صور الضحايا المسلمين وأعداد الموتى و الجرحى حتى أصبح المسلمون لا تهزهم الأنباء و الأخبار ولو بمقتل الأعداد الهائلة من إخوانهم في الدين.
38 -محاولة قتل اسامة بن لادن بعد أن صنع منه الإعلام الغربي بطلًا إسلاميًا للشعوب المسلمة و بالتالي قتل الأمل في نفوس المسلمين من إبداء أي مقاومة للهيمنة الأمريكية. حيث أصبح المسلمون كالغريق الذي يتعلق بالقشة.
39 -التفريق بين المسلمين (بين مؤيد و معارض لما يسمونه بالإرهاب الإسلامي) و الضغط على الحكومات الإسلامية لإصدار التصريحات التي تدين الإرهاب"الإسلامي"مما يخلق نوعًا من السخط الجماهيري على تلك الحكومات. (ويدخل في هذه المتاهة علماء المسلمين) وما أسرع الحكومات العربية في الوقوع في هذا الفخ.
40 -إستعجال بعض العلماء و إفتائهم بأن"الإسلام يُدين جميع أشكال الإرهاب"وهذا على إطلاقه غير صحيح فإن إرهاب أعداء الله من قبل المسلمين مطلوبٌ شرعًا، قال تعالى:"وأعِدّوا لَهمُ ما استَطَعْتُم من قوّةٍ ومن رباط الخيْلِ تُرْهِبونَ به عَدوّ اللهِ و عَدوّكم"ولو أن العلماء قالوا"إن الإسلام يُدين قتل الأبرياء بدون سبب"لكان أولى، و إن أشد ما نخشاه و أكبر طامة على هذه الأُمة أن يداهن عُلمائها أعداء الله، و العياذ بالله، وأي خير يبقى في الأُمة بعد ذلك.