فهرس الكتاب

الصفحة 2066 من 4091

من يجرؤ على إعطاء أمريكًا صكًا بالأمان: أئمام المسلمين (الخليفة) ، أم تابع لأمريكا يحكم بإسمهم دويلة إسلامية!! وهل هذا الأمان (على فرض وجوده) توفرت فيه الشروط الشرعية التي أنتم أدرى بها منا!! وهل هذا الأمان (على فرض تحقق شروطه) يلزم البقعة التي يحكمها هذا الحاكم الذي تجرأ وأعطى أمريكا الأمان، أم يلزم المسلمين قاطبة!!

هناك مثل أمريكي يقول: " Tell me the truth, for I know what I want to hear" ، ومعناه"قل لي الحقيقة، فأنا أعرف ما أُريد سماعه".. لماذا لا نقول للشعب الأمريكي بأن العالم الإسلامي الذي ذاق الويلات من آلتكم العسكرية وحصاركم الإقتصادي والسياسي، ونشركم الرذيلة في بلاده، ومحاربتكم لدين الإسلام قد فرح أيما فرح بتلك الضربة التي أذاقتكم قطرة من بحر ظلمكم للعالم .. لماذا لا نقول للشعب الأمريكي بأن العالم كله احتفل بتلك الضربات التي نفّست عن كبتكم لشعوب الأرض وظلمكم لها، حتى اليهود المتطفلون على دولتكم لم يستطيعوا كبت تلك السعادة الغامرة التي انتابتهم (فقد قبض مكتب التحقيقات الفيدرالي على خمسة يهود بقرب موقع التفجير وهم يتنططون فرحًا بمشاهدة الأبراج وهي تحترق) .

وأختم هنا ببعض أقوال إمام أهل السنة في عصره، الشيخ العالم العابد الزاهد المحدث الفقيه"عبدالعزيز بن عبدالله بن باز"- رحمه الله - في مفهوم الحب والبغض في الله الذي غاب عن أكثر المسلمين، يقول رحمه الله:

-"ولو فرض أن النصارى أحبوا المؤمنين وأظهروا مودتهم لهم لم يجز لأهل الإيمان أن يوادوهم ويوالوهم؛ لأن الله سبحانه وتعالى قد نهاهم عن ذلك في الآيات السالفات ومنها قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ"الآية."

-وقال رحمه الله"إن اجتماع المسلمين حول الإسلام، واعتصامهم بحبل الله، وتحكيمهم لشريعته، وانفصالهم من أعدائهم والتصريح لهم بالعداوة والبغضاء، هو سبب نصر الله لهم وحمايتهم من كيد أعدائهم، وهو وسيلة إنزال الله الرعب في قلوب الأعداء من الكافرين، حتى يهابوهم ويعطوهم حقوقهم كاملة غير منقوصة، كما حصل لأسلافهم المؤمنين"

-وقال رحمه الله"وأما حقد غير المسلمين على المسلمين إذا تجمعوا حول الإسلام، فذلك مما يرضي الله عن المؤمنين ويوجب لهم نصره، حيث أغضبوا أعداءه من أجل رضاه، ونصر دينه والحماية لشرعه. ولن يزول حقد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت