إن من أعظم المكر صرف المسلمين عن دينهم الذي هو مصدر قوتهم وسبب نصرهم الذي وعدهم به ربهم، فينبغي للمسلمين أن يعوا هذا المكر ويعرفوا مداخله الشيطانية ..
إن النصر وعد من الله لعباده المؤمنين، فلا نشك في وعد الله، إنما هو التمحيص والإختبار .. فوالله، ثم والله، إن الإسلام ظاهر منتصر على الكفر، ولا يمكن أن نشك في ذلك طرفة عين ولو ألقت أمريكا بكل قنابلها النووية والهيدروجينية والبيولوجية على المسلمين، لن ينصرها الله على أمة الإسلام .. فليكيدوا، وليجلبوا علينا بخيلهم ورجلهم، وليجمعوا من شاؤوا من المنافقين والأحزاب، إننا على موعد مع وعد الله، ولا يخلف الله وعده، هو ربنا ولن يضيعنا"إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا" (الطارق: 15 - 17) ..
كتبه
حسين بن محمود
18 ذي الحجة 1423 هـ