فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 4091

10 -قالوا بأن الأحداث أذكت الفكر المتطرف!!

نقول:"التطرف"هذا حاله حال"الإرهاب".. عرّفوا لنا التطرّف الذي تُريدون حتى نعرِف كيف نرد عليكم، أمّا وقد احتفظتم بمعناه لأنفسكم ثم وسمتم به من شئتم فهذا هو ما تفعله أمريكا بمصطلح"الإرهاب".. وإن كنتم تقصدون بالتطرف: حمل السلاح للذب عن بلاد المسلمين وأعراض المسلمات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي سنّ لنا هذا"التطرّف"، ودونكم كتاب الله فاقرأوه إن كنتم للقرآن تفقهون!!

قالوا: بأن المجاهدون يقتلون مسيحيين آمنين في بلاد المسلمين!!

نقول:

أولًا: هؤلاء نصارى وليسوا مسيحيين، ولا يصح نسبتهم للمسيح عليه السلام.

ثانيًا: الجنود النصارى في بلاد المسلمين أتوا ليقتلوا المسلمين فهم محاربون يجب محاربتهم وقتلهم دفاعًا عن النفس وعن بلاد الإسلام وذبًا عن حرمات المسلمين، وجهاد الدفع فرض عين بإتفاق أهل العلم سلفًا وخلفًا!!

ثالثًا: هؤلاء لا عهد لهم ولا أمان، ولا يجوز إعطاء الأمان لكافر يريد قتل مسلم، والذين أعطوهم الأمان لا يصح منهم عقد ملزم لمسلم لأنهم كفار بموالاتهم للكفار، فلا يجوز لكافر أن يؤمن كافر يريد قتل المسلمين في بلاد الإسلام باتفاق أهل العلم، ولا يعارض هذا إلا مجنون ..

رابعًا: ما أحرص الحكومات العربية على المصطلحات الشرعية إذا كانت تخدم مصالحهم!! لماذا يستخدمون مصطلح"أهل الذمة""والأمان"و"العهد"الآن!! ألأن الأمر أصبح يخص الأمريكان!! ينحون كل الشريعة (أو جُلها) ثم يأتوننا اليوم بمصطلحات شرعية يجعلونها في غير محلها ليخادعوا الله والذين آمنوا!! لقد علموا بأن موالاة الكفار ومساندتهم ضد المسلمين كفر مخرج من الملة، ومع ذلك يفعلونه ويُعلنونه على الملأ دون خوف من الله أو خجل من الناس .. يريدون أن يحفظوا دماء الكفار بحكم الله، وهم لا يُحكّمون شرع الله في البلاد، لسنا سذجًا إلى هذه الدرجة، وما عادت هذه الأكاذيب تنطلي على المسلمين!!

وبعد:

فإنني أعجب من حرص المنافقين من الحكام والإعلاميين وما يسمون بالمفكرين على تثبيط المسلمين وزرع اليأس في قلوبهم ومحاولة صرفهم عن مكر عدوهم، فيشغلون المسلمين بالشهوات والشبهات وبكل أمر سوى ما يُكاد لهم!! ويَكاد هذا الحرص يفوق حرص النصارى أنفسهم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت