فنقول: أيها الأغبياء، وماذا كانت أمريكا تفعل طوال الـ (12) سنة الماضية في العراق!! هل كانت العراق حرة طوال تلك السنين!! ولعل الموت اليوم بالقنابل الأمريكية أهون على الشعب العراقي من موته البطيء بسبب الجوع والمرض الذي جرّته عليهم أمريكا بالحصار ..
6 -قالوا: الأحداث أعطت أمريكا دافعًا أو سببًا للتدخل في المناهج الدراسية وحياة المسلمين اليومية!!
نقول: أما المناهج الدراسية فقد قامت الحكومات العربية بدورها في تفريغها من محتواها أفضل قيام، ولا أظن أن أمريكا تأتي بجديد، فأهل مكة أدرى بشعابها!!
أما حياة المسلمين اليومية: فأين أنتم من الأفلام والإعلام الأمريكي الذي دخل كل بيت من بيوت المسلمين فأفسد أخلاقهم وغرَّب تفكيرهم!!
7 -قال بعضهم: لقد أصبح الدعاة مُطاردين في كل مكان!!
نقول: كانوا مطاردين من قِبل حكومات دولهم، والآن يُطاردون من قبل أمريكا، وأمريكا أهون الشرَّين، فالأمريكان لم يتعلموا إلى الآن فن الإعتداء على أعراض الدعاة مثل إخوانهم حكام بلاد الإسلام، واسألوا سجون سوريا ومصر إن كنتم لا تعلمون!!
8 -قالوا: لقد ضيق الأمريكان على المؤسسات الخيرية الإسلامية!!
نقول: هذا بسبب ضعفكم وسكوت حكوماتكم"الموقرة"عن حقوقكم، وليس بسبب المجاهدين!! وماذا تنتظرون من النصارى!! أتُريدونهم أن ينشروا الإسلام نيابة عنكم!! قوموا ودافعوا عن دينكم وحقكم بدل هذا الذل والتخاذل!!
9 -قالوا: المجاهدون قتلوا المدنيين الأبرياء في البرجين!!
نقول:"وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم"، فهم قتلوا أكثر من مليون طفل من أطفالنا في العراق، وأكثر من نصف مليون في فلسطين و، و، و .. والذين في الأبراج كانوا رجالًا يدفعون الضرائب التي يقتل بها الأمريكان المسلمين، فهم في حكم المحاربين الذين يجوز قتلهم شرعًا .. إن لنا أن نقتل أبنائهم إذا قتلوا أبنائنا، وعلمنا أنهم لا يرتدعون إلا بذلك .. رجل دخل بيتك وقتل إبنك الصغير وابنتك الرضيعة وهشّم رأسيهما، ألا تحاول - ولو مجرد محاولة - أن ترفع يدك لتلطمه على خده لطمة واحدة!!