وقال سبحانه"قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" (الزمر: 9)
وقال سبحانه"يرفع اللَّه الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" (المجادلة: 11)
وقال سبحانه:"إنما يخشى اللَّه من عباده العلماء" (فاطر: 28)
وقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم منزلة العلماء في أحاديث كثيرة أذكر منها على سبيل المثال:
عن معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: من يرد اللَّه به خيرًا يفقهه في الدين (مُتَّفَقٌ عَلَيهِ)
وعن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:"لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه اللَّه مالًا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه اللَّه الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها" (مُتَّفَقٌ عَلَيهِ)
وعن أبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:"مثل ما بعثني اللَّه به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضًا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع اللَّه بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأ؛ فذلك مثل من فقه في دين اللَّه ونفعه ما بعثني اللَّه به فعلم وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسًا ولم يقبل هدى اللَّه الذي أرسلت به" (مُتَّفَقٌ عَلَيهِ)
وعن سهل بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال لعليّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:"فوالله لأن يهدي اللَّه بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم" (مُتَّفَقٌ عَلَيهِ)
وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال:"ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل اللَّه له طريقًا إلى الجنة" (مسلم)
وعنه أيضًا رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال:"من دعا إلى هدىً كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا" (رَوَاهُ مُسلِمٌ)