تُشكل حكوماتنا العربية هذه الأيام محاكم تُحاكم بها الشباب المسلم، ويلقى السؤال التالي: هل شاركت في الجهاد الأفغاني؟ فإن كان الجواب نعم، فالسجن. وقد عملت بعض الدول على اعتقال جميع من شارك في الجهاد الأفغاني السابق وأودعتهم السجون بدون محاكمة أو حتى تُهمة وهذا تطوّرٌ يحسب لصالحها!!
الماضي:
بعد أن أحكم مصطفى كمال أتاتورك قبضته على تركيا منع الأذان باللغة العربية, ومنع اللباس الشرعي, ومزق رجال الأمن لدى مصطفى كمال ثياب النساء في الشوارع, وحرم عليهن غطاء الرأس , ومنعت الكوفية والعقال (لأن العرب يلبسونها) , وفرض لبس القبعة للرجال ومنع قراءة القرآن بالعربية, وأمر بترجمته إلى التركية.
وحول مسجد آيا صوفيا إلى متحف, وأقفرت المساجد وخلت المحاريب, وصوحت المآذن, وافتقد الناس الشباب من طريق الإسلام, وأصبح اللقاء على كتاب الله في المسجد جريمة يحاكم عليها القانون, واختفت من المساجد حلقات العلم ودروس الفقة, وتوارى العلماء أمامه تحت التراب قتلا أو في بيوتهم وتقدم السفهاء, وتكلمت الرويبضات.
الحاضر:
أصبح نزع الحجاب طوعا بدل من القوة وذلك لإنتشار الرذيلة و الفساد في المجتمعات الإسلامية واصبح لباس النساء الشرعي شال على الرأس مع كشف الساقين والصدر، والمساجد تُقفل بعد الصلاة، ومُنع الناس من الدروس إلا بإذن الجهات المسؤولة، ومُنع الدعاة المخلصين من الكلام في قضايا الأُمة، و مُنع الدعاء للمجاهدين من على منابر الجهاد في المساجد، وتكلمت الرويبضة في القنوات الفضائية .. وإذا استمر الحال كما هو عليه وسكتت الجموع الإسلامية واستحكمت قبضة أعدائهم عليهم (لا قدّر الله) فلا تستغربوا إذا سمعتم الأذان باللغة الإنجليزية في جزيرة العرب. فما يضُرٌ من باع عرضه وفرط في شرفه ودينه إرضاءًا للغرب أن يُفرّط في الأذان أو في القرآن.
الماضي:
عرض تيودور هرتزل اليهودي على الخليفة العثماني عبدالحميد العروض التالية مقابل السماح لليهود بالإستيطان في فلسطين:
1 -مائة وخمسون مليون ليرة إنجليزية لجيب السلطان الخاص.
2 -وفاء جميع ديون الدولة العثمانية البالغة (33) مليون ليرة إنجليزية ذهبية.