3 -بناء أسطول لحماية الإمبراطورية، بتكاليف قدررها مائة وعشرون مليون فرنك ذهبي.
4 -تقديم قرض ب- (35) مليون ليرة ذهبية دون فوائد لإنعاش مالية الدولة.
5 -بناء جامعة عثمانية في القدس.
6 -الدفاع عن سياسات الدولة العثمانية لدى الغرب
قال هرتزل للسلطان"لورضي مولانا وباع لنا الأراضي التي ليس لها مالكون في فلسطين بالثمن الذي يقدره"رفض السلطان عبدالحميد كل هذه الإغراءات وقال، كما جاء في مذكرات هرتزل (انصحوا الدكتور هرتزل بأن لا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع، إنني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الأرض، فهي ليست ملك يميني بل ملك شعبي، لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت إمبراطوريتي يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من إمبراطوريتي، وهذا أمر لا يكون، إنني لا أستطيع أن أوافق على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة"ولقد نقلت بعض المصادر أن السلطان صاح في وجه هرتزل"أخرج من وجهي يا سافل"، وصاح بالحاجب الذي أدخله قائلا:"أما كنت تعلم مايريده هذا الخنزير مني""
الحاضر:
عرضت أمريكا على الرئيس الباكستاني"الجنرال برويز مشرف"العروض التالية مقابل السماح لهم باستخدام أراضي باكستان لسحق وقتل المجاهدين في أفغانستان:
بعض المساعدات الإقتصادية (50 مليون دولار) مع رفع الحصار الإقتصادي الأمريكي
1 -إلغاء جزء بسيط من ديون باكستان الخارجية
2 -الوعد بعدم التعرض للقوة النووية الباكستانية
3 -وربما بقائه في السلطة
لم يكن رد الرئيس برويز هو رد الخليفة العثماني، و إنما التشابه هنا في الإغرائات المادية على حساب مصلحة الأُمة الإسلامية، ومن الملاحظ مدى الفرق بين العرضين، فالعرض الذي قبله الرئيس الباكستاني أقل بكثير (بل لا يكاد يُذكر) مقابل العرض الذي رفظه الخليفة العثماني، والثمن الذي طُلب من الرئيس الباكستاني أكبر بكثير من الطلب الذي طُلب من الخليفة العُثماني الفذّ. لقد أدرك الخليفة العثماني المؤامرة اليهودية على الدولة الإسلامية وكانت نظرته أبعد من تلك الكلمات و الوعود، فهل يُدرك الرئيس الباكستاني وغيره من رؤساء الدول الإسلامية أبعاد المؤامرة الجديدة ويُعدوا لها العُدة أم أنههم يرضون بهذه العروض الرخيصة مقابل هدم