القاعدين أجرًا عظيمًا. درجات منه ومغفرة ورحمة؛ وكان اللَّه غفورًا رحيمًا" (النساء 95 - 96) .. اللهم ارزقه الدرجات العلى والرحمة .."
خلق الله للجهاد رجالا ورجالا لقصعة وثريد
أبى القعود لأن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم (سُئل) أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل اللَّه ..." (مُتَّفّقٌ عَلَيه) "
أبى التخلف مع القاعدين لأنه"مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّار" (البخاري)
أبى التخلف عن المجاهدين لأنه"مَنِ اغْبَرَّت قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللهِ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ" (أحمد \ صححه ابن حبان)
أبى البقاء مع الخوالف لأن أبا ذر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: قلت يا رَسُول اللَّهِ أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيله" (مُتَّفّقٌ عَلَيهِ) "
أبى الجلوس في رغد العيش والتنعّم بالملذات الفانية لأن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال"لغدوة في سبيل اللَّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها" (مُتَّفّقٌ عَلَيهِ)
أبى أن يكون كغيره لأنه ليس مثل غيره، فقد أتى رجل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقال: أي الناس أفضل؟ قال: مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل اللَّه ..." (مُتَّفّقٌ عَلَيهِ) "
كانت نفسه تتوق إلى الجنة و"إِنَ أبْوَابَ الجنّةِ تَحْتَ ظِلال السيُّوفِ" (مسلم) فعشقت نفسه السيوف واستظل بظلها.
كانت نفسه لا تعرف الأماني، بل همته أعظم من الأحلام، أراد أن يضمن الجنة فقد"قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم"تضمن اللَّه لمن خرج في سبيله لا يخرج إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو ضامن علي أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى منزله الذي خرج منه بما نال من أجر أو غنيمة .." (رَوَاهُ مُسلِمٌ) .."