عرف أجر المجاهد فطلبه"قيل: يا رَسُول اللَّهِ ما يعدل الجهاد في سبيل اللَّه؟ قال: لا تستطيعونه، فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثًا كل ذلك يقول: لا تستطيعونه، ثم قال: مثل المجاهد في سبيل اللَّه كمثل الصائم القائم القانت بآيات اللَّه لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل اللَّه (مُتَّفّقٌ عَلَيهِ. وهذا لفظ مسلم) ،"
وفي رواية البخاري: أن رجلًا قال: يا رَسُول اللَّهِ دلني على عمل يعدل الجهاد. قال: لا أجده، ثم قال: هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر؟ فقال: ومن يستطيع ذلك!
اشتغل الناس بجمع الدنانير والدراهم، وخرج هو يبتغي خير المعاش فوق الجبال وفي الكهوف وبين التلال"من خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل اللَّه يطير على متنه، كلما سمع هيعة أو فزعة طار على متنه يبتغي القتل أو الموت مظانه .." (رَوَاهُ مُسلِمٌ)
تُذكّرنا سيرته بما رواه"أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال: سمعت أبي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وهو بحضرة العدو يقول قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف، فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى أأنت سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل" (رَوَاهُ مُسلِمٌ) .
خاض الجبال والوديان والسهول والغابات، في الثلج وفي الوحل وفي الطين وقد"قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّ"ما اغبرت قدما عبد في سبيل اللَّه فتمسه النار" (رَوَاهُ البُخَارِيُّ) "
باقة إلى أُمي:"أُمُّ الخطاب"
أبشري أم الخطاب فـ"لا يجتمع على عبد غبار في سبيل اللَّه ودخان جهنم" (رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح)
أبشري أم الخطاب فـ"عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية اللَّه، وعين باتت تحرس في سبيل اللَّه" (رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ)