فهرس الكتاب

الصفحة 2135 من 4091

8 -وَيُشفعَ في سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَقَارِبهِ" (فهنيئًا لك يا أماه) . (أحمد، وصححه الترمذي) "

لقد أكرم الله خطابًا بالسم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال يرى أثر السم حتى لقي الله .. مات خطاب غدرًا، وقد قتل عمر، وعثمان، وعلي غدرًا .. مات خطاب على فراشه، وقد مات سيف الله خالد بن الوليد على فراشه، فلا نامت أعين الجبناء ..

سأبقى في جبين الدهر وشما ليس ينفصل

أشرع هامتي للنار للأشواك أنتعل

وأرقب هبة الإيمان يحدوها الشذى الخضل

وكل قذيفة يشدو على أنغامها الأمل

اللهم اكرم نزله، ووسع مدخله، وتقبله في الشهداء .. اللهم إنا نشهد له بالخير شهادة نلقاك بها فتقبل شهادتنا .. اللهم باعد بينه وبين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب، ونقه من الخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، واغسله بالماء والثلج والبرَد. اللهم اجعله مع الصديقين والشهداء والصالحين وألحقنا بهم .. اللهم تقبله شهيدا .. اللهم تقبله شهيدًا .. اللهم تقبله شهيدًا ..

كتبه

حسين بن محمود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت