فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
س: طيب، لو قالت لكم الدول الغربية أنها لن تقاتلكم من اليوم فصاعدًا ولن تتحرش بكم مقابل أن تتوقفوا عن العمليات العسكرية والإضرار بمصالحها.
ج: هؤلاء كما قال الشاعر:
كالذئب من يرمي إليك بنظرة مسمومة مهما بدى متأنقا
هذا لا يمكن لمؤمنٍ تصديقه فالله يقول"ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ..." (البقرة 217) فالقضية عند الغرب ليست قضية سلام، بل قضية مساومة، قضية ديننا الذي يريدوننا التنازل عنه، ولن نفعل مهما كلفنا الأمر لأن الله يقول"ومن يرتدد منكم عن دينه فيمُتْ وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا و الآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" (البقرة 217) وقال تعالى"إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا"وهؤلاء لو ظهروا علينا فإنهم"لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً"..
س: يا أخي أنت تخالف الناس. كل العالم يتكلمون عن السلام و حتى كثير من المسلمين.
ج: أنا لست ضد السلام و لكن ضد الإستسلام، فالغرب يريد سلام من جهة واحدة بينما هو يتسلح و يطور أسلحة الدمار الشامل و يمنعنا حتى من حمل البندقية فأين السلام في هذا، ولا توجد هناك مصانع للأسلحة في الدول الإسلامية إلا القليل النادر، وأكثر مصانع الأسلحة في الدول الغربية الكافرة. فالدول الإسلامية تشتري السلاح من الغرب، فهم يبيعون لنا الأسلحة ويختلقون بيننا الفتن ليقتل بعضنا البعض ويقتلون المسلمين في كل مكان ثم يقولون"يا جماعة نريد السلام"!! من الذي صنع القنابل النووية، والهيدروجينية، والعنقودية، والكيميائية و .. و .. !! إذا كانوا جادين في كلامهم فليتخلصوا من هذه القنابل التي تحصد البشر ثم نتكلم عن السلام .. أما وهم يعدون العدة لقتلنا ثم يضحكون علينا بشعارات جوفاء ويقولون سلام، فنحن لسنا بهذه السذاجة"المؤمن كيّس فطن".
س: يا أخي لماذا تريد أن تكون مختلفًا عن الآخرين.
ج: لأنني لست كالآخرين، أنا مسلم وعندي أن الحق أحق أن يُتّبع، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا تَكُونُوا إِمَّعَةً .." (قَالَ الترمذي هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ) أنا لا تنطلي عليّ ألاعيب الغرب وخداعهم فأنا لا أتبع ما يقوله الناس، بل ما يقوله رب الناس، فلا أُقدم رأي حاكم أو محلل سياسي أو عالم فضلًا عن كافر علاكتاب ربي وسنة نبيي صلى الله عليه و سلم. عندي كتاب الله و سنة نبيي صلى الله عليه و سلم فيهما