يُخْرِجُهُ إِلاَّ إِيمَانٌ بِي، وتَصْدِيقٌ بِرُسُلي أَن أُرْجِعَهُ بِمَا نَالَ منْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ أَوْ أُدْخِلَهُ الجنَّةَ، وَلوْلاَ أَنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ، وَلَودِدْتُ أَنِّى أُقْتَلُ في سَبِيلِ الله، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ، ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَل" (البخاري) ."
لا تُشغلنّكم هذه الدنيا عن نصرة دينكم"وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا (75 النساء) "
ولا تغرنكم دعاوى السلام المزعوم"مَنْ مَاتَ، وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ، مَاتَ عَلى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ" (مسلم)
فدونكم أبواب الجنة"إِنَ أبْوَابَ الجنّةِ تَحْتَ ظِلال السيُّوفِ" (مسلم)
إنها والله راية خفاقة لا تسقط حتى قيام الساعة فأين أنت منها أخا الإسلام فإنها و الله لإحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة فاربأ بنفسك ان ترعى مع الهملِ، قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض.
وإذا الجَبانُ نَهَاكَ يومَ كريهةٍ خوفًا عليكَ من ازْدحامِ الجَحْفَلِ
فاعصِ مقالتَهُ ولا تَحْفَلْ بها واقدِم إذا حُقّ اللقا في الأوّلِ
واختَرْ لنفسِك منزلًا تُعلم به أو مُتْ كريمًا تحتَ ظلِّ القسطَلِ
موتُ الفتى في عزّةٍ خيْرٌ لهُ من أن يَبيتَ أسيرَ طَرْفٍ أكْحَلِ
لا تَسقني ماءَ الحياةِ بذِلَّةٍ بل فاسقِني بالعِزِّ كأسَ الحَنظلِ
اللهم إنك قلت"سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ * بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والسَّاعَةُ أَدْهَى وَأمَرُّ"فأرنا ما وعدتنا في أعدائنا، اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم، اللهم أنت عضدنا ونصيرنا، بك نحول وبك نصول وبك نقاتل، اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ.
والله أعلم، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم.