فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 4091

6 -انخفظت أسعار البترول بشكل غير منطقي، لأن الحروب عادة ترفع أسعار البترول في العالم كلما اقتربت هذه الحروب من الشرق الأوسط .. وهذا يدل على مدى تحكم الحكومة الأمريكية في تدفق البترول العالمي حيث انها تحتاج أن يكون البترول رخيصًا في هذا الوقت لتمول حربها ضد المسلمين وتضمن في نفس الوقت تدفق البترول الرخيص وبصورة منتظمة في مخازنها البترولية في أمريكا!! وهذا يؤدي إلى زيادة أرباح شركات النفط الغربية العملاقة، والرئيس الأمريكي وكثير من أعضاء الحزب الجمهوري _ كما هو معروف _ لهم استثمارات كبيرة في مجال النفط.

7 -زيادة تعاون المخابرات الغربية بعضها مع بعض وإجبار مخابرات الدول الأخرى (وخاصة الضعيفة والمغلوب على أمرها من الدول الإسلامية) على التعاون مع المخابرات الأمريكية بفتح ملفاتها، وإن لم تفعل فإن تهمة التضلع مع الإرهاب لهم بالمرصاد .. وقد حدث هذا بالفعل، حيث سارعت المخابرات العالمية التي كانت منذ وقت قريب العدوة الأولى لأمريكا (كروسيا وغيرها من الدول) إلى التعاون المباشر مع المخابرات الأمريكية وإعطائها ما شاءت من التسهيلات للقضاء على"الإرهاب العالمي"وقد وردت أنباء بأن المخابرات المصرية والسعودية قد نشطت في أفغانستان في الآونة الأخيرة!!

8 -القضاء على حكومة الإمارة الإسلامية (الطالبان) وإيجاد حكومة عميلة تأتمر بأمر أمريكا في المنطقة وتكون ذراعًا لها في تنفيذ مخططاتها الإستراتيجية .. ولا يمكن أن تكون هذه الحكومة من المجاهدين القدامى الذين لم يتدربوا على الركوع للبشر .. ولا أفضل من بقايا الشيوعيين والعلمانيين المرتزقة في بلاد المهجر لحكم أفغانستان حسب القوانين الأمريكية. وهذا يُنذر بحرب جديدة في أفغانستان على غرار الحرب السابقة، وهو ما تريده أمريكا لأن بقاء بعض الإضطرابات في تلك المنطقة يعطي الشرعية (على حسب زعمهم) لأمريكا للبقاء فيها للحفاظ على أمنها ومصالحها القومية وهي نفس المسرحية القائمة الآن في الخليج العربي .. وقد أتت أمريكا بحامد قرضاي البشتوني لملاء هذا الفراغ، مع أن التحالف الشمالي كان أكثره من الطاجيك، ولا يمكن لأمريكا أن تعين رجلًا من الطاجيك وذلك لأن على رأس هؤلاء"برهان الدين رباني"القائد السابق للمجاهدين الأفغان الذي لم يتعلم فنون الإنبطاح والتبعية الحقّة بعد!! وإذا خرجت أمريكا من أفغانستان فإن هذه الحكومة ستسقط في غضون أيام وذلك لعدم شهرتها عند الأفغان ولعمالتها الواضحة للأمريكان، ولهذا اختارتها أمريكا لتبقى لحمايتها من شعبها بطلب من الحكومة نفسها!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت