أحدها: أنهم ظنوا أن لله شريكا. والثاني: أن الله لا ينصر محمدا وأصحابه. والثالث: أنهم ظنوا به حين خرج إلى الحديبية أنه سيقتل أويهزم ولا يعود ظافرا. والرابع: أنهم ظنوا أنهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزلة واحدة عند الله. والخامس: ظنوا أن الله لا يبعث الموتى (انتهى) ..
أما"الكليب"فهل هو تصغير"كلب"أم ماذا!!
أما توفيق الله: فهو الهداية إلى دينه وإتيان ما أمر به وترك ما نهى عنه، وهؤلاء بعيدات كل البعد عن هداية الله، ويكفيك قول الله تعالى في هؤلاء وأمثالهن {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} (النور: 19) فهؤلاء يعذّبهن الله في الدنيا قبل الآخرة، وهذا مشاهد وظاهر، إلا لمن منّ الله عليها بالتوبة ..
أما الحرابة فهي"قطع الطّريق"عند أكثر الفقهاء وهو البروز لأخذ مال، أو لقتل، أو لإرعاب على سبيل المجاهرة مكابرةً واعتمادًا على القوّة، مع البعد عن الغوث. وزاد المالكيّة محاولة الاعتداء على العرض مغالبة. وجاء في المدوّنة: من كابر رجلا على ماله بسلاح أو غيره في زقاق أو دخل على حريمه في المصر حكم عليه بحكم الحرابة (انتهى) .. وهذا كله لا ينطبيق على الراقصات، فهنّ لسن من أهل الحرابة .. والله أعلم ..
انتهت الإجابة على أسئلة الإخوة في"منتدى الأنصار"الذي نسأل الله أن يجعل القائمين عليه والمشاركين فيه أنصارًا للحق على مر السنين .. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله أستغفره وأتوب إليه ..
كتبه
حسين بن محمود
12 ذو القعدة 1425 هـ