الحمد لله والصلاة والسلام على إمام المتقين وعلى آله وأصحابه المتقين ومن أحبهم وسار على هديهم إلى يوم الدين، وبعد:
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الشيخ حسين بن محمود _ حفظه الله ـ جزاكم الله خيرا عن كل ماتقدمونه لإخوانكم المسلمين من علم ومجهود طيب ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم
فضيلة الشيخ هذه بعض الأسئلة نود منكم إرشادنا إلى مايوافق االحق:
1)تعلمون سلمكم الله ان (القذافي) قد أفسد دين ودنيا المسلمين في بلاد ليبيا(إستهزاء بالنبي عليه الصلاة والسلام، وبأحكام الدين، وحرم المسلمين في بلاد ليبيا من أبسط حقوقهم فأنتشر الفساد
بجميع أنواعه .. الخ)
فهل يجوز أخذ المال العام _ دون أن يؤدي ذلك للإضرار بمسلم _ ومن أمثلة ذلك مايلي:
أ) سحب الكهرباء العامة للمنازل دون سداد قيمتها للدولة.
ب) شخص كلفته الحكومة ببناء مدرسة أو مبنى حكومي، فدرس المشروع وتبين له أن كُلفة المشروع
مثلًا (100 ألف دينار) فقام بإنهاء البناء على أكمل وجه ولكنه قال أن المشروع كلَّف بناءه (150 ألف) لكي يأخذ الباقي وهو (50 ألفا) لإنفاقه على أهله أو على من كان محتاجًا من إخوانه المسلمين.
ج) شخص يعمل في وزارة الصحة مثلا ومرتبه الشهري يستلمه من البنك (ومعلوم أن البنوك عندنا في بلاد ليبيا كلها تتعامل بالربا) فوجد زيادة في مرتبه الشهري _ بطريق الخطأ ـ فهل يجوز له أخذ هذه الزيادة والتي قد يتحملها الموظف المسؤل في البنك عن صرف الرواتب.
2)ماحكم من يعمل في بلاد ليبيا في مجال القضاء والمحاماة (مع العلم أن المحاكم تُحكم القوانين الوضعية) ؟
3)ماحكم من يعمل في هذه الأجهزة (الأمن الداخلي، الأمن الخارجي، الشرطة، الصاعقة)
مع العلم ن أفراد هذه الأجهزة _ لاسيما جهاز الأمن الداخلي _ لها اليد الطولى في التضييق على الموحدين في بلاد ليبيا، لا بل قد إشتركت هذه الأجهزة مع بعضها في مصادمات مسلحة مع المجاهدين
في بلاد ليبيا، مع وضوح كفريات القذافي وزندقته التي لاتكاد تخفى على ليبي.
فهل يكفر هؤلاء بخدمتهم كجنود للطاغوت الزنديق القذافي؟
وهل يشترط قيام الحجة عليهم جميعا؟ أم أن الأمر فيه تفصيل بين المسؤلين وكبار الضباط في هذه الأجهزة، وبين الجنود العاديين؟ مع العلم أن المسئولين عن هذه الأجهزة لايمكن أن يخفى عليهم كفريات القذافي؟
4)هل يجوز قتل من إنتشر شره وأذاه على المسلمين إذا كان شره لايندفع إلا بقتله حماية للمسلمين من أذاه من أمثال (الساحر، تاجر المخدرات والخمور، المغنيات والمغنيين المحترفين لهذه المهنة في الأعراس بأصوات تزعج وتقلق المسلمين لساعات متاخره من الليل ومايصحبها من فسوق وعصيان،) مع العلم أن هؤلاء جميعهم يعملون