فهرس الكتاب

الصفحة 2419 من 4091

ولبس البرود اليمانية، والبردَ الأخضر، ولَبسَ الجبة، والقَباء، والقميص، وا لسراويل، والإِزار، والرداء، والخف، والنعل، وأرخى الذؤابة من خَلْفِه تارة، وتركها تارة" (إلى آخر كلامه في زاد المعاد: ج1) ."

3 -الأفضل أن يجمع بين الأمرين: فيذهب إلى الصلاة وبإذن والده، فيجمع بين الواجبين: الطاعة والجماعة، فإن لم يستطع: يذهب إلى المسجد لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية، إلا أن يكون هناك مانع حقيقي شرعي يمنعه من المسجد ..

4 -بل هي مسلمة وكانت وستبقى بإذن الله مسلمة، وينبغي لها قضاء هذه الأيام ..

5 -إذا ذهبتَ إلى الحرم وقام الإمام للصلاة: ألا تصلي خلفه!! وأين تصلي!! بل صلي خلفهم .. الذي ينال من المجاهدين وينتقصهم ليس بكافر .. علماء السلف لم يُكفروا من نالوا من الصحابة، بل لم يُكفروا من كفّر الصحابة (على خلاف قوي في من كفّر أبا بكر) ، وهذا الخليفة الراشد علي رضي الله عنه لما سُئل عن الخوارج، قال: إخواننا بغوا علينا، ولم يكفرهم مع علمه بتكفيرهم له، وهو من هو .. ولكن إن كان هناك غيرهم فاتركوا هؤلاء ..

6 -التفصيل في كثير من الاسئلة متعذر لكثرة الأسئلة وضيق الوقت، وأنت محق في وجهة نظرك، وأقول: الذي لا يأمن على نفسه الفتنة، لا يجوز له مشاهدة هذه القنوات، وعلى المرء أن يحفظ قلبه ويمنع دخول الشوائب والأوساخ إليه حتى يبقى نظيفا ناصعا أبيضا ليس فيه نكت المعاصي السوداء ..

7 -الجهاد بالمال واجب، والمجاهدون بأمس الحاجة للمال، وإيجاد الطرق لإيصال هذه الأموال أيظا من الواجبات لأنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .. وعلى المرء أن يبذل ما في وسعه للمجاهدين {ومن يوق شح نفسه فأولئك هم الفائزون} .. أما إخراج جميع المال وعدم ترك شيء للنفس والأهل فهذا لا يُطيقه الناس، فعمر أخرج نصف ماله، والصديق يوزن إيمانه بإيمان الأمة، وهذه درجة لا يُطيقها إلا أمثاله، ولا يجب علينا أن نحمل الناس ما لا يُطيقون، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخر لسنة من سهمه في خيبر يتفقه على أهله ..

8 -ليتني أستطيع هذا، وهذا اللقاء أتى بإلحاح شديد من بعض الإخوة غفر الله لنا ولهم، وقد تركت أمور كثيرة مهمة لهذا اللقاء، واسأل الله أن يُخرجني منه كفافا .. بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت