فهرس الكتاب

الصفحة 2418 من 4091

جهاد وهل هناك جهاد بلا مال؟ وما حكم من علم بطرق لإيصال المال للمجاهدين ومع ذلك لا يخرج إلا اليسير فهل تبرأ الذمة بهذا حيث بالإمكان فعل أكثر من ذلك؟ فهم يقولون أنه لم يخرج أحد ماله كله سوى أبو بكر رضي الله عنه ولكن ألم يخرج الصحابه كلهم في غزوة تبوك ومن تخلف هجره الرسول صلى الله عليه وسلم فكما أن الجهاد بالنفس الآن فرض عين ألا يجب على المتخلفين والمعذورين إخراج ما يزيد عن حاجتهم؟

8أخيرا .. حبذا لو يخصص الشيخ لنا من وقته الثمين _نسأل الله أن يبارك فيه _يومين كل شهر مثلا في أحد المنتديات (حتى لا تتكدس الأسئلة عليه) يجيب على أسئلتنا فنحن بحاجة ماسة لمن يرشدنا لديننا ... ولا تنسونا من صالح دعائكم نسأل الله الحي القيوم أن يبارك فيك ويحفظك ويرد عنك كل سوء وأن يجعلك ذخرا وعزا للإسلام وأن يجعلكم ممن قال فيهم(وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا

يوقنون)وفقكم الله لكل ما يحبه ويرضاه ... اللهم انصر المجاهدين والأسرى وأوليائهم وفرج عنهم واجعل العذاب عليهم بردا وسلاما كما جعلت النار بردا وسلاما على ابراهيم اللهم استر عوراتهم وآمن روعاتهم واحفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ونعيذهم بعظمتك أن يغتالو من تحتهم ... آمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

1 -الذي أرجحه هو قول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، وأن التصوير الفوتوغرافي ليس فيه شيء لكونه ليس للإنسان يد فيه بل هو من الآلة وهي مثل المرآة لما هو طبيعي متواجد وليس من صنع يد إنسان، ويبقى السبب والغاية من الصور، وهذا الذي قد يكون فيه المحذور .. إن كان أمير المؤمينين لم يصور، فالشيخ أسامة وغيره صوروا، وقبلهم الشيخ ابن عثيمين وغيره من العلماء ..

2 -لعلي قلت: يلبس لباس أهل البلد أو شيء من هذا، وهذا في حال لم يكن في لباس أهل البلد محذور شرعي (من ضيق الملابس المحددة للعورات أو مشابهة الكفار في لباسهم أو الإسبال أو كشف العورة) والبنطال اليوم أصبح من اللباس التي لا يختص به الكفار، فهو لباس أهل مصر والمغرب والشام وفارس وتركيا وغيرها من البلاد، وفي هذه البلاد لا يكون البنطال محذورًا من هذه الجهة، ولكن إن كان فيه محذور من جهة أخرى فينظر فيه .. ولا أعلم أن هناك لباس لبِسه هو السنة، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس ما وجد من الثياب (بالضوابط الشرعية) .. قال ابن القيم رحمه الله"والصواب أن أفضل الطرق طريقُ رسول الله صلى الله عليه وسلم التي سنها، وأمر بِها، ورغَّب فيها، وداوم عليها، وهي أن هديَه في اللباس: أن يلبس ما تيسر مِنَ اللباس، من الصوف تارة، والقطن تارة، والكتان تارة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت