فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 4091

بحكم الشريعة العادل، وتعاليمها السمحة، وليخرجوا بهذا الدين القويم من ضيق الدنيا إلى سعة الإسلام، ومن عبادة الخلق إلى عبادة الخالق سبحانه، ومن ظلم الجبابرة إلى عدل الشريعة وأحكامها الرشيدة. [من كلام الإمام العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) في كتابه"فضل الجهاد والمجاهدين"]

يقول ابن قدامة رحمه الله عن جهاد الطلب في المغني: وأقل ما يفعله (الإمام) مرة كل عام، لأن الجزية تجب على أهل الذمة مرة كل عام، وهي بدل النُّصرة، فكذلك مُبْدلها وهو الجهاد، فيجب في كل عام مرّة ..""

وفي حاشية ابن عابدين: وأقل فرص الكفاية سد الثغور بالمؤمنين لإرهاب أعداء الله، وإرسال جيش في السنة على الأقل، فعلى الإمام أن يبعث سرية إلى دار الحرب كل سنة مرة أو مرتين، وعلى الرعية إعانته، فإن لم يبعث كان الإثم عليه.

وفي حاشية الشرواني وابن القاسم على تحفة الحتاج على المنهاج: الجهاد دعوة قهرية فتجب إقامته بقدر الإمكان حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم.

وقال في"الجوهرة النيرة" (لأبي بكر العبادي) : وقتال الكفار واجب علينا وإن لم يبدءونا.

وفي شرح منتهى الإرادات للبهوتي: ويبعث الإمام في كل سنة جيشًا يُغيرون على العدو في بلادهم.

[وانظر الفروع لابن مفلح: كتاب الجهاد، وكشاف القناع على متن الإقناع للبهوتي: كتاب الجهاد] ..

المفهوم الخامس: الخوف!!

إن المسلم لا يكتمل إيمانه حتى يغلب على قلبه حب الله، فيكون بهذا الحب عزيزًا على الكافرين ذليلًا على المؤمنين، يجاهد في سبيل الله ولا يخاف في الله لومة لائم، قال تعالى:"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" (54 المائدة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت