فهرس الكتاب

الصفحة 2441 من 4091

القوانين.

وأدان عدد من النواب من جميع الاحزاب البريطانية المسعري بسبب قيامه بعرض شريط مصور في موقعه علي شبكة الانترنت عن مقتل ثلاثة جنود بريطانيين من فوج المراقبة السوداء (بلاك ووتش) علي يد متمردين في العراق.

وقال المسعري عرضنا في موقعنا (التجديد) شريطا مصورا للجنود البريطانيين الثلاثة القتلي يظهر مقاتلين فيه وهم يدهسون علي يد مقطوعة لاحد الجنود وهو منظر مؤلم لاشك بالنسبة الي البريطانيين، ولكن بالنسبة لهؤلاء المقاتلين يعكس حجم المعاناة التي واجهوها في الفلوجة واماكن اخري من العراق والظلم الذي يتعرضون له علي يد قوات الاحتلال.

واضاف ابلغنا الجهات المعنية ان كان هناك اي مانع قانوني يحظّر عرض الشريط فأفيدونا به وسننظر اليه ونحلله فان كنا مخالفين سننظر ان كان الامر جوهريا وسنقوم بالغائه. وطلبنا منهم ان يتحركوا قانونيا مع تمتعنا بحق الاعتراض علي ذلك قانونيا ايضا لأن الدولة هنا ليست مزاجية علي غرار السعودية مثلا ووجودنا فيها ليس من اجل التمتع بالجو بل للاستفادة من نطاق الحرية لخدمة الاهداف التي نعمل لها.

وجدد المسعري تأكيده انه سيغادر بريطانيا في حال منعته السلطات البريطانية من الاستمرار في رسالته التي قال انها تهدف الي اسقاط النظام السعودي ومهاجمة اسرائيل وانهاء الاحتلال في فلسطين والعراق وافغانستان.

وشدد علي ان الكرة الآن في ملعب وزارة الداخلية، لكننا سنتصدي لها قانونيا في حال قررت منعنا من مزاولة نشاطاتنا لأننا لم نرتكب اي مخالفة.

وحول حقيقة مشاركته في المفاوضات السرية التي جرت لتأمين الافراج عن رهائن بريطانيين في العراق العام الماضي، اعترف المسعري ان جهات عليا بريطانية لم يكشف النقاب عن هويتها اتصلت به للتوسط لدي الخاطفين لتأمين الافراج عن الرهينة البريطاني كينيث بيغلي.

وزعم ان المفاوضات وصلت الي مرحلة متقدمة جدا لو تعاون المسؤولون البريطانيون لكان بيغلي عند اهله الآن ولم يكن مصيره القتل، مرجحا احتمال ان تكون الولايات المتحدة ضغطت علي رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لوقف المفاوضات مع الخاطفين فقرر بناء علي ذلك اللجوء الي اسلوب العضلات للافراج عنه.

وقال المسعري كان من الممكن انقاذ الرجل (بيغلي) وبثمن ضئيل جدا لا يحرج الحكومة البريطانية لولا تدخل الغبي بلير.

ويقيم المسعري الذي يحمل شهادة دكتوراه في الفيزياء كلاجئ سياسي في بريطانيا بعد ان فر اليها منذ اكثر من 10 سنوات اثر اعلان انشقاقه، حيث أسس مع زميله المعارض السعودي سعد الفقيه في لندن لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية في شبه الجزيرة العربية، لكنهما افترقا اثر خلاف فأسس الاخير الحركة الاسلامية للاصلاح وظل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت