فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والسؤال الآن: كيف لك أخي الفاضل أن تتفق مع الأخوة المجاهدون إلى هذا الحد ثم تختلف معهم إلى هذا الحد الشديد أيضًا؟
فالجميع يعرف معتقدات الأخوة المجاهدون جميعًا أمراء وعلماء ودعاة ومجاهدون ومؤيدون يختلفون معك في هذه المسائل أختلاف كلي!
والحقيقة أن الشيخ الفاضل: حسين بن محمود يتفق مع الأخوة المجاهدون في مسائل الجهاد
ويختلف معهم في المسائل العقدية في:
الديمقراطية الشركية
في الولاء والبراءة
في اجتناب الطواغيت
وأخيرًا والذي يظهر لي أن الأخ حسين حفظه الله من رجال الأخوان وأن لم يكن من جماعتهم
ونسأل الله لنا ولك الهدية والتوفيق في ما نقول وندع
والسلام عليكم ورحمة الله (انتهى كلام الأخ أحسن الله إليه) ..
هل أنا قلت أو كتبت هذا!! وهذه كلماتي لا زالت غضة طرية، ولم أكمل اللقاء بعد، وأنا بين أظهركم!! ثم ظهر للأخ الكريم بأنني من رجال الإخوان وإن لم أكن من جماعتهم!!
الشاهد: أن الكلام قد يُحمل على غير محمله، أو قد يكون مبهما يحتاج إلى تفصيل، أو تكون قراءة القارئ ليست للإستفادة بل لتتبع العثرات وانتقاء الكلمات، أو غيرها من الأمور، ولعل بعد هذا اللقاء من يأتي من هذا المنتدى أو غيره من يحمل على كلامي كله فينقضه من أوله إلى آخره وأُصبح أنا في صف القرضاوي والمسعري وغيرهم، وليس هذا لطلب الحق، وإنما لأنني أثنيت على رجال هو لا يحبهم ويريد إسقاطهم فيسطقني معهم حتى لا يحتج أحد ببرأيي، فيوقل: هذا ليس مننا ونحن لا نحتج بكلامه، والرافضة يفعلون هذا: فإذا حاورهم الإنسان وأتى بالأدلة من كتبهم وعلماءهم قالوا لك: هؤلاء ليسوا علماءنا ونحن لا نأخذ منهم فيسقطونهم لمجرد الجدال!! وقد ناقشت قسيسا نصرانيا في إنجيله المحرف وبينت له من كتابهم زيف معتقداتهم فقال لي في آخر النقاش، وهذا نص كلامه: أنا لا آخذ من الإنجيل ولا أعترف به، ولكن أنا أدعوك إلى عيسى [عيه السلام] وأنه هو المخلص، وهو يُحبك"!! قلت له: وأنا أحب عيسى عليه السلام، ولكن: ما أدراك أنه يُحبني؟ قال: هو قال هذا بنفسه .. فقلت وما أدراك أنه قاله؟ قال: إنه في كتاب كذا في الإنجيل .. فقلت"سبحان الله"!!"