جاء هذا الخبر في وقت تقصف فيه الطائرات الصهيونية في فلسطين إخواننا في غزة ويحاصرهم اليهود وقد منعوا عنهم الوقود والغذاء والدواء مع اشتداد البرد، وليس هذا غريبا على أمراء"دولة التوحيد"الذين أطلقوا مبادرة"السلام"المزعومة وعرضوها على أسيادهم اليهود ليتكرموا بقبولها، والكل يعرف ويعلم بأن السّرّ - الغير خفي - وراء هذه المبادرة هو رب الأمراء أمريكا، فهي التي أملت عليهم هذه المبادرة، وهي التي أمرتهم بعرضها على يهود بطلب من اليهود ليرفضها اليهود إمعانا في إذلال"دولة التوحيد"التي تجثم على قلوب المسلمين في جزيرة العرب ..
هذا ليس غريبا ولا مستنكرا على"دولة التوحيد"صديقة أمريكا وحليفتها في حربها على الإرهاب (الإسلام) ، فهذا ظاهر مُعلن جدد ظهوره وإعلانه"حامي حمى التوحيد"المملوك عبد الله بن عبد العزيز في زيارة سيده بوش الأخيرة للمنطقة، ولكن الغريب والغريب جدا أن يطلب المسلمون في فلسطين المدد من"زعماء العرب"في محنتهم هذه التي زادت على محنهم السابقة التي غض هؤلاء الطرف عنها!!
لعله من المناسب توجيه بعض الكلمات لإخواننا في فلسطين في خضم هذه المآسي والمصائب المتتالية حتى يكونوا على بيّنة من الأمر ويعرفوا حقيقة ما يجري خارج غزة والضفة:
إخواننا الأحبة ..
لو كان في غزة راقصات وداعرات لهب الجيش المصري بقيادة الزعيم حسني مبارك لتخليصهن من براثن يهود ..
لو كان بينكم أمريكي حربي صليبي أشقر لرأيتم جحافل جنود"دولة التوحيد"تُستنفَر وتهب لنجدة الحليف الإستراتيجي المعاهد الذي لا يحل دمه بأي حال ..
لو كان فيكم ماسوني لرأيتم جند الأردن عندكم في أقرب من لمح البصر ..
لو كان فيكم ماروني لرأيتم جيوش لبنان ..
لو كانت عندكم مغنية فاسقة أو فنانة ماجنة أو لاعب كرة سفيه لرأيتم أموال الخليج تسيل في أوديتكم وشعابكم حتى تصيّرها أنهارا ..
لو كان عندكم صنم لبوذا ... أه لو كان عندكم صنم لبوذا لرأيتم هبة العلماء ..
لو كان عندكم عميل لدولة يهود لرأيتم عباس وقريع وسباق الأرانب ..