جبن وخَوَر، لكن دخول هؤلاء الرجال في ظل وجود هذه الحكومات أمر غاية في الصعوبة، فكراسي هؤلاء الحكام مرهونة بأمن يهود، والكراس عندهم أغلى من حياة جميع المسلمين ..
الله وحده يستطيع فك هذا الحصار، والله وحده يستطيع نصرة المظلومين في فلسطين، والله وحده يستطيع سحق يهود ومن والاهم .. الله وحده وليس أحد سواه يستطيع قلب الموازين، ولكن أين من يتضرع إلى الله ويبتهل ويخشع ويبكي ويتذلل بين يديه سبحانه!! الكل مشغول بهذه الدنيا، والعدو مشغول بإفساد الدين والدنيا، فأين العقلاء من أهل الإيمان!! أين الصادقين!! أين شباب أمة محمد صلى الله عليه وسلم!! أين جند الشام وأرض الكنانة وأبناء الفاتحين في جزيرة العرب!! كيف يطيب لمسلم العيش وهو يرى أبناء القرود يتنططون على عرين الأسود!!
اللهم مُنشئ السحاب ومنزل الكتاب وهازم الأحزاب اهزم يهودًا الجبناء وانصر أهلنا في غزة عليهم .. اللهم قوي قلوب إخواننا في غزة بالإيمان، وأنزل عليهم السكينة، وأيدهم بالملائكة، وألهمهم ضرب رقاب اليهود وضرب الأعناق .. اللهم اجعل إخواننا في غزة أعزة على الكافرين أذلة على المؤمنين يجاهدون في سبيلك ولا يخافون فيك لومة لائم .. اللهم انصر من نصرهم واخذل من خذلهم .. اللهم أمدّ إخواننا في غزة بجندك الذين تحبهم ويحبونك من أرض الشام والجزيرة ومصر والمغرب واليمن والسودان وسائر بلاد الإسلام .. اللهم أرنا في يهود الغدر عجائب قدرتك، اللهم احصهم عددًا واقتلهم بددًا ولا تغادر منهم أحدا ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
12 محرم 1429هـ